= وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة، وتوفى ببغداد سنة ١٦٤ هـ, وكان فقيها ورعا، متابعا لمذهب أهل الحرمين، مفرعا على أصولهم، ذابًا عنه. قلت: وكذا قال: البخارى، وقال أحمد بن صالح كان نزها صاحب سُنة، ثقة. وقال أبو بكر البزار: ثقة. (١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الخلافة مع الإمارة) الباب الأول: "خلافة أبى بكر الصديق - رضي الله عنه -" ج ٥ ص ٦٣١ رقم ١٤١١٢ عن عيسى بن عطية قال: قام أبو بكر الغد - حين بويع - فخطب الناس فقال: "يا أيها الناسُ إنى قد أقلتكم رأيكم، إنى لست بخيركم، فبايعوا خيركم، فقاموا إليه فقالوا: يا خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنت والله خيرنا ... " الأثر. وقال محققه: وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٣/ ١٨٢). وفى مجمع الزوائد ج ٥ ص ١٨٣ كتاب (الخلافة) باب: الخلفاء الأربعة، وقال: رواه الطبرانى في الأوسط, وفيه عيسى بن سليمان، وهو ضعيف، وعيسى بن عطية لم أعرفه. (٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق، باب: الصلاة على الخُمْرَة والبُسُط ج ١ ص ٣٩٧ رقم ١٥٥٢ قال: عبد الرزاق عن محمَّد بن راشد عن عبد الكريم أبى أمية قال: "بلغنى أنَّ أبا بكر الصديق كان يسجد - أو يصلِّى - على الأرضِ مُفْضِيًا إِليهَا".