(١) الحديث في طبقات ابن سعد ج ٣ ص ١٦٩ ترجمة (بلال بن رباح) بلفظ: أخبرنا روح بن عبادة، وعنان بن مسلم، وسليمان بن حرب قال: نا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن سعيد بن المسيب "أن أبا بكر لما قعد على المنبر يوم الجمعة قال له بلال: يا أبا بكر، قال: لبيك، قال: أعتقتنى لله أو لنفسك؟ قال: لله، قال: فأذن لى حتى أغزو في سبيل الله؛ فأذن له، فذهب إلى الشام فمات ثم". وانظر الحلية ج ١ ص ١٥٠. (٢) الحديث في حلية الأولياء ج ١ ص ١٥٠ ترجمة (بلال بن رباح) رقم ٢٤ بلفظ: حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا أبو كريب، ، ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل، عن قيس قال: اشترى أبو بكر بلالا - رضي الله عنهما - بخمسة أواق فأعتقه، فقال: يا أبا بكر إن كنت أعتقتنى لله، فدعنى حتى أعمل لله، وإن كنت إنما أعتقتنى لتتخذنى خادما فاتخذنى، فبكى أبو بكر وقال: إنما أعتقتك لله، فاذهب فاعمل لله تعالى. والحديث في طبقات ابن سعد ج ٣ ص ١٧٠ ترجمة (بلال بن رباح) بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسى، قال: نا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس قال: "قال بلال لأبى بكر حين توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن كنت إنما اشتريتنى لنفسك فأمسكنى وإن كنت إنما اشتريتنى لله فذرنى وعملى لله". (٣) هذا الأثر في الطبقات لابن سعد ج ٣ ص ٢٠٩ مسند عمر وتنور: تطلى بالنورة (مختار الصحاح).