للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١/ ٤٩٥ - "عَن عَطَاء قَالَ: أَوْصَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ تُغَسِّلهُ امرأَتُهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِع استعَانَتْ بِعبد الرحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ".

ابن سعد (١).

١/ ٤٩٦ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِبْراهِيم بْنِ الْحارِث التَّيْمِىِّ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّىَ رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - أَذَّنَ بِلَالٌ وَرَسُولُ الله لَمْ يُقْبَرْ، فَكَانَ إِذَا قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله انْتَحَبَ النَّاسُ في الْمَسْجِد، فَلَمَّا دُفِنَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهُ أَبو بَكْرٍ: أَذِّنْ؛ فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا اعْتَقْتَنِى لله فَخَلِّنى ومَنْ أَعْتَقْتَنِى له، فَقَالَ: مَا أَعْتَقْتُك إلَّا لله، قَالَ: فَإِنَّى لَا أُؤَذِّنُ لأَحدٍ بَعْدَ رَسُولِ الله، قَالَ: فَذَاكَ إِليْكَ، فَأَقَامَ حَتَّى خَرَجَتْ بُعُوثُ الشَّامِ فَسَارَ مَعَهُمْ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهَا".

ابن سعد (٢).

١/ ٤٩٧ - "عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لمَّا قَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ لَهُ بِلَالٌ: يَا أَبَا بَكْرٍ، قَالَ: لَبَّيْكَ، قَالَ: أعتَقْتَنِى لله أَوْ لِنَفْسِكَ؟ قَالَ: لله تَعَالَى، قَالَ: فَأذَنْ لِى حَتَّى أَغْزُوَ في سَبيِلِ الله فأَذِنَ لَهُ، فَذَهَبَ إِلَى الشَّامِ فَمَاتَ ثَمَّ".


(١) الحديث في طبقات ابن سعد ج ٣ ص ١٤٥ ترجمة (أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -) بلفظ قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: نا ابن جريج، عن عطاء قال: "أوصى أبو بكر أن تغسله امرأته أسماء بنت عميس، فإن لم تستطع استعانت بعبد الرحمن بن أبي بكر".
(٢) الحديث في طبقات ابن سعد، ج ٣ ص ١٦٨ ترجمة (بلال بن رباح) بلفظ قال: أخبرنا محمد بن عمر، عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى، عن أبيه قال: "لما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أذن بلال ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يقبر، فكان إذا قال: أشهد أن محمدًا رسول الله انتحب الناس في المسجد، قال: فلما دفن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له أبو بكر: أذن؛ فقال: إن كنت إنما أعتقتنى لأن أكون معك فسبيل ذلك، وإن كنت أعتقتنى له؛ فقال: ما أعتقتك إلا لله قال: فإنى لا أؤذن لأحد بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فذاك إليك، قال: فأقام حتى خرجت بعوث الشام فسار معهم حتى انتهى إليها".

<<  <  ج: ص:  >  >>