للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١/ ٤١٧ - "عنْ عروة أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا اسْتُخْلِفَ أَلْقىَ كُلَّ دِرْهَمٍ لَهُ وَدِينَارٍ فِى بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ، وَقَالَ: كُنْتُ أَتَّجِرُ فِيهِ وَأَلْتَمِسُ بِهِ؛ فَلَمَّا وَلِّيتُهُمْ شَغَلُونِى عَنِ التِّجَارَةِ وَالطَّلَبِ فِيهِ"

حم فيه (١).

١/ ٤١٨ - "عنْ عائشة قالت: مَات أَبُو بَكْرٍ فَمَا تَرَكَ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، وَكَانَ قَدْ أَخَذَ قَبْلَ ذَلِكَ مَالَهُ فَأَلْقَاهُ فِى بَيْتِ الْمَالِ".

حم فيه (٢).

١/ ٤١٩ - "عنْ محمد بن سيرين قال: (لَمْ أَعْلَمْ أحَدًا اسْتَقَاءَ مِنْ طَعَامٍ أَكَلَهُ غَيْرَ أَبِى بَكْرٍ: فَإِنَّهُ أُتِىَ بِطَعَامٍ فَأَكَلَهُ، ثُمَّ قِيلَ لَهُ: جَاءَ بِهِ ابْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: فَأَطْعَمْتُمُونِى كَهَانَةَ ابْنِ النُّعْمَانِ؟ ثُمَّ اسْتَقَاءَ".

حم فيه (٣).

١/ ٤٢٠ - "عنِ الأشياخ أن الْمُهَاجِرَ بْنَ أبِى أُمَيَّةَ وَكَان أمِيرًا عَلَى الْيَمَامَةِ رُفِعَ إِلَيْهِ امرأتان مغنِّيتان، غَنَّتْ إحداهُمَا بِشَتْمِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَطَعَ يَدَهَا وَنَزعَ ثَنَايَاهَا، وغَنَّتِ الأخْرى بِهِجَاءِ الْمُسْلِمينَ، فَقَطَعَ يَدَهَا، ونَزع ثنِيَّتهَا، فَكَتبَ إِلَيْهِ أَبو بَكْر: بَلَغَنِى الَّذِى


(١) الأثر في كتاب (الزهد للإمام أحمد في "زهد أبى بكر - رضي الله عنه -" ص ١١٣ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا حماد بن أسامة، حدثنا هشام عن أبيه أن أبا بكر حين استخلف ألقى كل درهم له ودينار في بيت مال المسلمين، وقال: كنت أتجر فيه وألتمس به، فلما وليت شغلونى عن التجارة والطلب فيه.
وانظر الكنز ج ٥ ص ٦١٦ رقم ١٤٠٨٢ كتاب (الخلافة مع الإمارة) باب: خلافة أبى بكر الصديق.
(٢) الأثر في كتاب (الزهد للإمام أحمد - رضي الله عنه -) في زهد أبى بكر الصديق - رضي الله عنه - ص ١١١ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى عبد الله بن عمر، حدثنا عبد الله بن داود، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: مات أبو بكر فما ترك دينارا ولا درهما، وقد كان أخذ قبل ذلك ماله فألقاه في بيت المال.
(٣) الأثر في كتاب (الزهد للإمام أحمد) في زهد أبى بكر الصديق - رضي الله عنه - ص ١١١ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، أخبرنا إسماعيل، عن عوف، عن محمد بن سيرين قال: لم أعلم أحدًا استقاء من طعام أكله غير أبى بكر فإنه أتى بطعام فأكله، ثم قيل له: جاء به ابن النعمان فقال: أطعمتمونى كهانة ابن النعمان؟ ثم استقاء، (هناد بنحوه).

<<  <  ج: ص:  >  >>