للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لَا يَعْلَمُ - مِنْ أَبِى بَكْرٍ، وَلَمْ يَكُن أَحَدٌ بَعْدَ أَبِى بَكْرٍ أَهْيَبَ - لِمَا لَا يَعْلَمُ - مِنْ عُمَرَ، وَإنَّ أَبَا بَكْرٍ نَزَلَتْ بِهِ قَضِيَّةٌ فَلَمْ يَجِدْ لَهَا فِى كِتَابِ الله أَصْلًا وَلَا فِى السُّنَّةِ أَثَرًا، فَقَالَ: أَجْتَهِد رَأيي، فَإِنْ يَكُنْ صَوَابًا فَمِنَ الله، وإِنْ يَكُنْ خَطَأَ فَمِنِّى وَأَسْتَغْفِرُ الله".

ابن سعد، وابن عبد البر في العلم (١).

١/ ٣٨٨ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِين قَالَ: كَانَ أَعْبَرَ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّها أَبُو بَكْرٍ".

ابن عمر، وابن سعد، ومسدد (٢).

١/ ٣٨٩ - "عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا تُوُفِّىَ اجْتَمَعَتْ الأَنْصَارُ إِلَى سَعْدِ بن عُبَادَةَ فَأَتَاهُمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأبُو عُبَيْدَة بْنُ الْجَرَّاحِ، فَقَامَ حُبَابُ بْنُ الْمنذِرِ وَكَانَ بَدْرِيًا فَقَالَ: منَّا أَمِيْرٌ وَمنْكُمْ أَمِيْرٌ؛ فإِنَّا والله مَا نَنْفَسُ هَذَا الأَمْرَ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الرَّهْطُ، وَلَكِنَّا نَخَافُ أَنْ يَلِيَه أَقْوَامٌ قَتَلْنَا آبَاءَهُمْ وَإِخْوَتَهُمْ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَمُتْ إِن اسْتَطَعْتَ، فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: نَحْنُ الأُمَرَاءُ وَأَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ، وَهَذَا الأَمْرُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ نِصْفَيْنِ كَقَدِّ الأُبْلُمَةِ - يَعْنِى الخُوصَةَ - فَبَايَعَ أَوَّلَ النَّاسِ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ أبُو النُّعْمَانِ، فَلَمَّا اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى أَبِى بَكْرٍ قَسَمَ بَيْنَ النَّاسِ قسْمًا، فَبَعَثَ إِلَى عَجُوزٍ مِنْ بَنِى عَدِىَّ بْنِ النَّجَّارِ قَسْمَها مَعَ


(١) الأثر رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى، ج ٣ ص ١٢٥، ١٢٦ ط دار التحرير (أبو بكر الصديق - عليه السلام -) ذكر الغار والهجرة إلى المدينة، ولفظه: أخبرنا الفضل بن عَنْبَسة الخزاز الواسطى، وعارم بن الفضل قالا: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا سعيد بن أبى صدقة، عن محمد بن سيربن قال: لم يكن أحد ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف طفيف.
ورواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله، ج ٢ ص ٥٠، ٥١ ط بيروت، باب (ما يلزم العالم إذا سئل عما لا يدريه من وجوه العلم) من طريق عارم، عن ابن سيرين قال: لم يكن أحد بعد النبى - صلى الله عليه وسلم - أهيب لما لا يعلم من عمر، وإن أبا بكر نزلت له قضية ... وذكر الأثر بنحوه.
(٢) الأثر رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى، ج ٣ ص ١٢٥ ط دار التحرير (أبو بكر الصديق - عليه السلام -) ذكر الغار والهجرة إلى المدينة - ولفظه: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام، عن محمد - قال: "كان أغير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر".
بالغين المعجمة والياء المثناة من تحت، والأشبه أن يكون كما ذكره السيوطى بالعين المهملة لشهرة بن سيرين بتعبير الرؤى.

<<  <  ج: ص:  >  >>