للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عب (١) وهناد، والخرائطى.

١/ ٣٨٥ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ أَبُو بَكْر: إِنِّى لأُقَنِّعُ رَأْسِى إِذَا دَخَلْتُ الْكَنِيفَ".

عب (٢).

١/ ٣٨٦ - "عِن ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: كانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ إِذَا عَزَّى رَجُلًا قَالَ: لَيْسَ مَعَ الْعَزَاءِ مُصِيبَةٌ، وَلَيْسَ مَعَ الْجُوعِ فَائِدَةٌ، الْمَوْتُ أَهْوَنُ مَا قَبْلَهُ وَأَشَدُّ مَا بَعْدَهُ، اذكُرُوا فَقْدَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - تَصْغُرْ مُصِيبَتُكُمْ، وأعْظَمَ الله أَجْرَكُمْ".

ابن أبى خيثمة، والدينورى في المجالسة (٣).

١/ ٣٨٧ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِين قَالَ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ بَعْدَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - أَهْيَبَ - لِمَا


(١) لعل الحديث في الجزء الناقص من أول النسخة، والذى نبه المحقق إلى نقصه تحت عنوان "تنبيه" في أول كتاب (الطهارة)، والله أعلم.
والأثر في كنز العمال، ج ١٦ ص ١٤٩ ط حلب، في كتاب (المواعظ والرقائق والخطب والحكم) خطب أبى بكر الصديق ومواعظه - رضي الله عنه - برقم ٤٤١٨٢ بلفظ المصنف وتخريجه.
وفى النهاية، في مادة (كنف): وفى حديث أبى بكر حين اسْتَخْلَفَ عُمَر "أنه أشرف من كنيف فكلمهم" أى من سُتره، وكل ما سَتَر من بناء، أو حظيرة، فهو كنيف.
وانظر التعليق على الأثر السابق برقم ٣٨٢ وانظر تقريب التهذيب ٢/ ٦٩ ط بيروت، رقمى ٥٧٥، ٥٧٦ وتهذيب التهذيب ٨/ ٢٨ وما بعدها، رقمى ٤٥، ٤٦ وميزان الاعتدال ٣/ ٢٥٩ - ٢٦٠ ط الحلبى، رقمى ٦٣٦٦، ٦٣٦٧.
(٢) لعله في الجزء الناقص من أول النسخة، والذى نبّه المحقق إلى نقصه، تحت عنوان "تنبيه" في أول كتاب (الطهارة)، والله أعلم.
وانظر التعليق على الأثرين السابقين رقم: ٣٨٣، ٣٨٤.
(٣) ترجمة ابن عيينة في تقريب التهذيب ١/ ٣١٢ ط بيروت، برقم ٣١٨ من حرف السين - وفيها: سفيان بن عيينة بن أبى عمران ميمون الهلالى أبو محمد الكوفى، ثم المكى، ثقة، حافظ فقيه، إمام حجة، إلا أنه تغير حفظه بآخره، وكان ربما دلس، لكن عن الثقات، من رءوس الطبقة الثامنة، وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار، مات في رجب سنة ثمان وتسعين، أى: بعد المائة، وله إحدى وتسعون سنة.
وانظر ترجمته كذلك في الميزان ٢/ ١٧٠ ط بيروت، رقم ٣٣٢٧، وفى تهذيب التهذيب ٤/ ١١٧ ط الهند، رقم ٢٠٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>