للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١/ ٣٧٦ - "عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: لَمَّا بُويعَ أَبُو بَكْرٍ أَصْبَحَ وعَلَى سَاعِدهِ أَبْرَادٌ، وَهُوَ ذَاهِبٌ إِلى السُّوقِ، فَقَالَ عُمَرُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: السُّوقَ، قَالَ: مَاذَا وَقَدْ وُلِّيتَ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ؟ قَالَ: فَمِنْ أَيْنَ أُطعِمُ عِيَالِى؟ فَقَالَ عُمَرُ: انْطَلِقْ يَفْرِضْ لَكَ أَبُو عُبَيْدَةَ، فَانْطَلَقَا إِلى أَبِى عُبَيْدةَ فَقَالَ: أَفْرِضُ لَكَ قُوتَ رَجُلٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَيْسَ بِأَفْضَلِهِمْ وَلَا أوْكَسِهِمْ، وَكُسْوَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ، إِذَا أَخْلَقْتَ شَيْئًا رَدَدْتَهُ وَأخَذْتَ غَيْرهُ، فَفَرَضَا لَهُ كُلَّ يَوْمٍ نِصْفَ شَاةٍ (وما كساه) (١) في الرأس والبطن".

ابن سعد (٢).


= وترجمة (قيس بن أبى حازم) في تقريب التهذيب ٢/ ١٢٧ ط بيروت برقم ١٣٢ من حرف القاف - وفيها: قيس بن أبى حازم البجلى، أبو عبد الله الكوفى، ثقة، من الثانية - مخضرم، يقال له: رؤية، وهو الذى يقال: إنه اجتمع له أن يروى عن العشرة، مات بعد التسعين أو قبلها، وقد جاوز المائة وتغير.
(١) في الأصل: (وجالساه) والتصويب من الكنز.
(٢) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى، ج ٣ ص ١٣٠ ط دار التحرير (ذكر بيعة أبى بكر) ولفظه: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا هشام الدَّسْتُوائِى قال: حدثنا عطاء بن السائب قال: لما استخلف أبو بكر، أصبح غاديا إلى السوق، وعلى رقبته أثواب يتجر بها، فلقيه عمر بن الخطاب، وأبو عبيدة بن الجراح، فقالا له: أين تريد يا خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: السوق، قالا: تصنع ماذا وقد وليت أمر المسلمين؟ قال: فمِن أين أطعم عيالى؟ قالا له: انطلق حتى نفرض لك شيئا، فانطلق معهما، ففرضوا له كل يوم شطر شاة وماكسوه في الرأس والبطن، فقال عمر: إلىَّ القضاء، وقال أبو عبيدة: وإلىَّ الفئ، قال عمر: فلقد كان يأتى علىَّ الشهر وما يختصم إلىَّ فيه اثنان.
وهو في كنز العمال ج ٥ ص ٦٠٣ ط حلب، في كتاب (الخلافة مع الإمارة) من قسم الأفعال - خلافة أبى بكر الصديق - رضي الله عنه - مسند الصديق، برقم ١٤٠٦٧ بلفظ المصنف وتخريجه، مع اختلاف يسير.
وفى هامشه قال محققه: أخلقت: أى أبليت، يقال: خَلُق الثوب: بلى، وبابه سهل، وأخلق أيضًا مثله المختار اهـ.
وفى النهاية في مادة (برد) وفيه ذكر "البُرْد، والبُرْدة" في غير موضع من الحديث، فالبرد نوع من الثياب معروف، والجمع أبْرَادٌ وبُرُود، والبُرْدة: الشَّمْلةَ المخططة، وقيل: كساء أسود مربَّع فيه صفر تلبسه الأعراب، وجمعها بُرَدٌ اهـ.
وفيها في مادة (وَكَس) في حديث ابن مسعود "لا وَكْسَ ولا شطط" الوَكْسُ: النقص، والشطط: الجَوْرُ .. إلخ، وفيها في مادة (مكس) فيه "لا يدخل الجنة صاحب مَكْسٍ" المكس: الضريبة التي يأخذها الماكس، وهو العَشَّار، ومنه حديث أنس وابن سيرين "قال لأنس: تستعملنى على المكس" أى: على عشور =

<<  <  ج: ص:  >  >>