= وترجمة (قيس بن أبى حازم) في تقريب التهذيب ٢/ ١٢٧ ط بيروت برقم ١٣٢ من حرف القاف - وفيها: قيس بن أبى حازم البجلى، أبو عبد الله الكوفى، ثقة، من الثانية - مخضرم، يقال له: رؤية، وهو الذى يقال: إنه اجتمع له أن يروى عن العشرة، مات بعد التسعين أو قبلها، وقد جاوز المائة وتغير. (١) في الأصل: (وجالساه) والتصويب من الكنز. (٢) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى، ج ٣ ص ١٣٠ ط دار التحرير (ذكر بيعة أبى بكر) ولفظه: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا هشام الدَّسْتُوائِى قال: حدثنا عطاء بن السائب قال: لما استخلف أبو بكر، أصبح غاديا إلى السوق، وعلى رقبته أثواب يتجر بها، فلقيه عمر بن الخطاب، وأبو عبيدة بن الجراح، فقالا له: أين تريد يا خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: السوق، قالا: تصنع ماذا وقد وليت أمر المسلمين؟ قال: فمِن أين أطعم عيالى؟ قالا له: انطلق حتى نفرض لك شيئا، فانطلق معهما، ففرضوا له كل يوم شطر شاة وماكسوه في الرأس والبطن، فقال عمر: إلىَّ القضاء، وقال أبو عبيدة: وإلىَّ الفئ، قال عمر: فلقد كان يأتى علىَّ الشهر وما يختصم إلىَّ فيه اثنان. وهو في كنز العمال ج ٥ ص ٦٠٣ ط حلب، في كتاب (الخلافة مع الإمارة) من قسم الأفعال - خلافة أبى بكر الصديق - رضي الله عنه - مسند الصديق، برقم ١٤٠٦٧ بلفظ المصنف وتخريجه، مع اختلاف يسير. وفى هامشه قال محققه: أخلقت: أى أبليت، يقال: خَلُق الثوب: بلى، وبابه سهل، وأخلق أيضًا مثله المختار اهـ. وفى النهاية في مادة (برد) وفيه ذكر "البُرْد، والبُرْدة" في غير موضع من الحديث، فالبرد نوع من الثياب معروف، والجمع أبْرَادٌ وبُرُود، والبُرْدة: الشَّمْلةَ المخططة، وقيل: كساء أسود مربَّع فيه صفر تلبسه الأعراب، وجمعها بُرَدٌ اهـ. وفيها في مادة (وَكَس) في حديث ابن مسعود "لا وَكْسَ ولا شطط" الوَكْسُ: النقص، والشطط: الجَوْرُ .. إلخ، وفيها في مادة (مكس) فيه "لا يدخل الجنة صاحب مَكْسٍ" المكس: الضريبة التي يأخذها الماكس، وهو العَشَّار، ومنه حديث أنس وابن سيرين "قال لأنس: تستعملنى على المكس" أى: على عشور =