= وقد سبق في الجامع الكبير ص ١٠٤٠ من نسخة قولة: عن على ابن ماجدة قال: "قابلت غلاما فجدعت أنفه، فأتى أبو بكر فقاسنى فلم يجد فِىَّ قصاصا فجعل على عاقلتى الدية". ومعنى (عارمت): خاصمت وفاتنت، النهاية مادة: (عَرَمَ). وفى تقريب التهذيب ٢/ ٤٣ ط بيروت رقم ٣٩٩. (على بن ماجدة) - بالجيم - السهمى - مجهول، من الثالثة. وفى ص ٥٢٥ من نفس المصدر - حرف الميم - رقم ١ - ابن ماجدة السهمى، اسمه علىٌّ، ويقال فيه: أبو ماجدة اهـ. وفى الميزان برقم ٥٩١٤ على بن ماجدة، عن عمر - رضي الله عنه - ذكره البخارى في الضعفاء. ثم قال الذهبى: ابن إسحاق، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن على بن ماجدة، سمع عمر، سمع النبى - صلى الله عليه وسلم -: "وهبت لخالتى غلامًا، ونهيت أن تجعله حجامًا" كذا رواه محمد بن مسلمة عنه، ورواه حماد بن سلمة عنه قال: عن أبى ماجدة اهـ. (١) في الأصل: "مالوسم" والتصويب من مصنف ابن أبى شيبة ومسند أحمد، فقد رواه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ١٤ ص ٥٧٣، في كتاب (المغازى) باب: ما جاء في خلافة عمر بن الخطاب - برقم ١٨٩٠٣ ولفظه: حدثنا وكيع، عن إسماعيل، عن قيس بن أبى حازم قال: رأيت عمر بن الخطاب وبيده عسيب نخل ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير. ورواه أحمد في مسنده، ج ١ ص ٣٧ ط بيروت (مسند عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -) من طريق وكيع، بلفظ المصنف. وقال الشيخ شاكر في تحقيق هذا الأثر، ج ١ ص ٢٦٧، رقم ٢٥٩: إسناده صحيح، ثم قال: وهذا الحديث رواه الطبرى في التاريخ ٤/ ٥١، ٥٢ من طريق سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبى خالد. وهو في كنز العمال، ج ٥ ص ٦٧٤ ط حلب، كتاب (الخلافة مع الإمارة) من قسم الأفعال - خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - برقم ١٤١٧٤ مسند الصديق - رضي الله عنه - بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وفيه (ما آلو بكم) بدل (ما ألوتكم) اهـ ومعناه: ما قصرت في أمركم، انظر النهاية مادة (ألى). وفيها كذلك في مادة (عسب): وفيه "أنه خرج وفى يده عسيب" أى: جريدة من النخل، وهى السَّعَفة مما لا يَنْبُتُ عليه الخوص. =