= الموضحة: هى التى تبدى وَضَحَ العظم، أى: بياضه، والجمع: المواضح، والتى فرض فيها خمس من الإبل هى ما كان منها في الرأس والوجه، فأما الموضحة في غيرهما ففيها الحكومة اهـ: نهاية، باب: (وضح). (١) هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (العقيقة) باب: من كان يجعل قصه مما يلى كفه، ج ٨ ص ٢٨٤ رقم ٥٢١٨ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا معن بن عيسى، عن سليمان بن بلال، عن جعفر، عن أبيه أن أبا بكر وعمر وعثمان تختموا في يسارهم. (٢) هذا الأثر في كتاب (المصنف) لابن أبى شيبة في كتاب (العقيقة) باب: من كان لا يتختم، ج ٨ ص ٣١٤ رقم ٥٣٢٧ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا صفوان بن عبسى، عن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبى فروة قال: سألت سعيد بن المسيب، قلت: رجل في خاتمه مثل رأس الطير فقال: يا ابن أخى: "ما علمنا أحدا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تختم لا أبو بكر ولا عمر، ولا فلانا، ولا فلانا، حتى عد ناسًا من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم -، فأعدت عليه مرارا فكأنه يكره الخاتم". (*) مادة: فضل، ومنها: (فَفَضَلَهُ) من باب: نصر، أى: غلبه بالفضل، كما في مختار الصحاح. (٣) هذا الأثر أورده ابن أبى شيبة في مصنفه في كتاب (الأدب) باب: في الرجل يرد السلام على الرجل كيف يرد عليه، ج ٨ ص ٤٢١ رقم ٥٧٣٠ بلفظ: عبد الله بن إدريس، عن حصين، عن هلال بن يساف، عن زهرة بن خميصة قال: ردفت أبا بكر فكنا نمر بالقوم فنسلم عليهم فيردون علينا أكثر مما نسلم، فقال أبو بكر: "ما زال الناس غالبين لنا منذ اليوم".