(١) أورده مصنف ابن أبى شيبة، ج ٢ ص ٤٨٣ كتاب (الصلاة) في سجدة الشكر، بلفظ: حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم أنه كره سجدة الشكر، قال منصور: وبلغنى أن أبا بكر وعمر سجدا سجدة الشكر. وهذا الأثر في الكنز كتاب (الصلاة) من قسم الأفعال، باب: سجدة الشكر، ج ٨ ص ١٤٧ رقم ٢٢٣١٩. (٢) أورده مصنف ابن أبى شيبة، ج ٣ ص ٢٥ كتاب (الصيام) في الرجل يشك في الفجر طلع أم لا، قال: حدثنا أبو أسامة، عن عبد الله بن الوليد قال: حدثنا عون بن عبد الله قال: دخل رجلان على أبى بكر وهو يستحر، فقال أحدهما: قد طلع الفجر، وقال الآخر: لم يطلع الفجر بعد، قال أبو بكر: كل قد اختلفا. وهذا الأثر في الكنز كتاب (الصوم) من قسم الأفعال، فصل في السحور، ج ٨ ص ٦٢٨ رقم ٢٤٤٥٥. و(عون بن عبد الله) ترجمته في تهذيب التهذيب ج ٨ ص ١٧١ وما بعدها برقم ٣١٠ ويقال: إن روايته عن الصحابة مرسلة. (٣) الأقط بوزن الكتف: هو لبن مجفف يابس مستحجر يطبخ به، نهاية. والأَثر أورده مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الزكاة) في الأعراب عليهم زكاة الفطر، ج ٣ ص ٢٠٠ بلفظ: حدثنا ابن أبى ذئب، عن إسحاق بن طلحة، عن إسماعيل بن أمية، عن سعيد بن العاص قال: كان أبو بكر الصديق يأخذ من الأعراب صدقة الفطر الأقط. وهذا الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) صلاة العيد، ج ٨ ص ٦٣٦ رقم ٢٤٤٩٩. و(إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص) ترجمته في تهذيب التهذيب، وقال عنه: ثقة.