١/ ٢٠٢ - "عن أبى بكر الصديق قال: من ماتَ وليسَ له ولدٌ ولا والدٌ فورثته كلالةٌ، فَضَجَّ منْه عَلِىٌّ ثُمَّ رَجَع إِلَى قَولهِ".
عبد بن حميد (١).
١/ ٢٠٣ - "عن الزهرى أنَّ أبا بكرٍ قضى على عمرَ في ابْنهِ مع أُمِّه وقال: إنها أحقُّ به ما لم تَتَزَوَّجْ".
عب (٢).
١/ ٢٠٤ - "عن عكرمةَ قال: خاصمت امرأةٌ عمرَ إلى أبى بكرٍ وكانَ طلَّقها، فقال أَبو بكرٍ: هى أَعْطَفُ وألْطفُ وأرحَمُ وأحْنىَ وأرأف، وهى أحقُّ بولدِها ما لم تَتَزَوَّج أو يَكْبَر فيختارُ لِنَفْسِه".
عب، ش (٣).
(١) الحديث في الكنز كتاب (الفرائض): الكلالة، ج ١١ ص ٧٨ رقم ٣٠٦٨٦. وهذا الأثر الشريف أخرجه السيوطى في الدر المنثور (تفسير سورة النساء آية رقم ١٧٦) ج ٦ ص ٧٥٦ قال: وأخرج عبد بن حميد، عن أبى بكر الصديق أنه قال: من مات وليس له ولد ولا والد فورثته كلالة، فضج منه على ثم رجع إلى قوله. (٢) الحديث: أخرجه عبد الرزاق في المصنف، باب (أى الأبوين أحق بالولد) ج ٧ ص ١٥٣ رقم ١٢٥٩٨ عبد الرزاق، عن معمر، قال: سمعت الزهرى يحدث أن أبا بكر قضى على عمر في ابنه أنه مع أمه، وقال: أُمُّه، أحق به ما لم تتزوج. (٣) الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف، باب (أى الأبوين أحق بالولد) ج ٧ ص ١٥٤ رقم ١٢٦٠٠ عبد الرزاق، عن الثورى، عن عاصم، عن عكرمة قال: "خاصمت امرأة عمر إلى أبى بكر - رضي الله عنهما - وكان طلقها، فقال: هى أعطف، وألطف، وأرحم، وأحنى، وأرأف، وهى أحق بولدها ما لم تتزوج. وقال محققه: وأخرج سعيد عن هشيم، عن خالد، عن عكرمة أن أبا بكر - رضي الله عنه - قضى به لأمه، وقال: ريحها، وشمها، ولطفها، خير له منك، رقم: ٢٢٥٨. والحديث في كنز العمال كتاب (الحضانة من قسم الأفعال) مسند الصديق - رضي الله عنه - ج ٥ ص ٥٧٦ برقم ١٤٢٠ عن عكرمة قال: خاصمت امرأة عمرَ إلى أبى بكر - وكان طلقها - فقال أبو بكر: هى أعطف وألطف وأرحم وأحَنُّ وأرأف، وهى أحق بولدها ما لم تتزوج أو يكبر فيختار لنفسه، وعزاه إلى عبد الرزاق في مصنفه.