للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١/ ٢٠٠ - "عن معمرٍ، عن عبد الكريم قال: أُتِىَ أبو بكرٍ بِرأسٍ فقال: بَغَيْتُم".

عب، ق (١).

١/ ٢٠١ - "عن معمر، عن الزهرى، قال: لَمْ يؤتَ النبىُّ - صلى الله عليه وسلم - برأسٍ، وَأُتِى أبو بكرٍ برأسٍ، فقال: لا يؤتَى بِالجيف إِلى مدينةِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".

(عب، ق) (٢).


(١) الحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الجهاد) باب: السَّرايا وأردية الغزاة وحمل الرءوس، ج ٥ ص ٣٠٦ رقم ٩٧٠١ عبد الرزاق عن معمر، عن عبد الكريم قال: أُتِى أبو بكر برأسٍ فقال: بغيتم.
قال محققه: الكلمة الأخيرة في "ص" كأنها "يقسم" والصواب "بغيتم" كذا في سنن سعيد: أخرجه عن ابن المبارك، عن معمر ٣ رقم ٢٦٣٦.
وأخرجه "هق" أيضا من طريق ابن المبارك ٩/ ١٣٢.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (السير) باب: ما جاء في نقل الرءوس, ج ٩ ص ١٣٢ "قال: وحدثنا" عبد الله بن المبارك، عن معمر (عن عبد الكريم الجزرى أنَّه حدَّثه أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - أتى برأس فقال: بغيتم "قال: وحدثنا عبد الله عن معمر". حدثنى صاحب لنا عن الزهرى قال: لم يحمل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - رأس إلى المدينة قط ولا يوم بدر، وحمل إلى أبي بكر- رضي الله عنه - رأس فكره ذلك، قال: وأول من حملت إليه الرءوس عبد الله بن الزبير.
قال الشيخ: والذى روى أبو داود في المراسيل، عن عبد الله بن الجراح، عن حماد بن أسامة، عن بشير بن عقبة، عن أبى نضرة قال: لقى النبى - صلى الله عليه وسلم - العدو. فقال: "من جاء برأس فله على الله ما تمنى" فجاءه رجلان برأسٍ فاختصما فيه، فقضى به لأحدهما.
وذكر من أول من حملت إليه الرءوس معاوية بن أبى سفيان، حمل إليه رأس عمرو بن الحمق الخزاعى - رضي الله عنه - صحابي جليل - كما هو مذكور في كتب التاريخ - واقتدى به ابن الزبير, وقد تبرَّم من ذلك الصديق وقال: "لا تحمل الجيف الى مدينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا إلى غيرها".
(٢) الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف (كتاب الجهاد) باب السرايا، وأردية الغزاة، وحمل الرءوس، ج ٥ ص ٣٠٦ رقم ٩٧٠٢.
عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى قال: "لم يؤت النبى - صلى الله عليه وسلم - برأسٍ، وأتى أبو بكرٍ برأسٍ، فقال: لا يؤتى بالجيف إلى مدينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأول من أتى برأس ابن الزبير.
وقال محققه: أخرجه سعيد عن ابن المبارك، عن معمر، عن صاحب له، عن الزهرى بشئ من الاختصار، ج ٣ رقم ٢٦٣٥ هق ٩/ ١٣٢.
وانظر الحديث الذى قبله.

<<  <  ج: ص:  >  >>