١/ ١٧٨ - "عن ابن عمر قال: جاء رجلٌ إلى أبى بكر فقال: أَرَأَيْتَ الزَّنَى بِقَدَرٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّ الله قَدَّرَهُ عَلَىَّ ثُمَّ يُعَذَّبُنِى. قَالَ: نَعَمْ يَابْنَ اللَّخْنَاءِ، أمَا وَالله لَوْ كَانَ عِنْدِى إِنْسَانٌ لأَمَرْتُهُ أَنْ يَجَأَ أَنْفَكَ".
ابن شاهين، واللالكائى معا في السنة (٢).
١/ ١٧٩ - "عَنْ عَلِىِّ بن كثير قال: قال أبو بكر لأبى عبيدة بن الجراح: "هَلُمَّ أُيايعْكَ؛ فَإِنَّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: إِنَّكَ أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ، فَقَال أبُو عُبَيْدَةَ: مَا كُنْتُ لأَفْعَلَ: أَنْ أُصَلِّىَ بَيْنَ يَدَىْ رَجُلٍ أَمَرَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَأَمَّنَا حَتَّى قُبِضَ".
(*) انظر الدر المنثور للسيوطى (تفسير سورة التوبة، آية ٦٣) وأولها {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ ... } الآية. (١) الحديث في كنز العمال، في (فضل سورة التوبة) ج ٢ ص ٤١٨ رقم ٤٣٩١ من رواية أبى الشيخ، عن يزيد بن هارون قال: خطب أبو بكر الصديق في خطبته: يؤتى بعبد أنعم الله عليه وبسط له في الرزق ... إلى آخر الحديث. (٢) الحديث في كنز العمال، في (الفصل السابع في الإيمان بالقدر) ج ١ ص ٣٣٤ رقم ١٥٣٧ من رواية ابن شاهين واللالكائى معًا في السنة، عن ابن عمر، قال: جاء رجل إلى أبى بكر قال: أرأيت الزنى بقدر؟ قال: نعم، قال: الله قدره ثم يعذبنى به. قال: "نعم يا بن اللخناء، أما والله لو كان عندى إنسان لأمرته أن يجأ أنفك". في النهاية مادة (لخن) قال: في حديث ابن عمر: "يابن اللخناء" هى المرأة التى لم تختن، وقيل: اللخن: النتن، وقد لخن، السقاء يلخن، وفى المعجم الوسيط: يقال: لَخِنَ الرجُلُ، ولخنت المرأة: أنتنت أرفاغهما، ولخن الرجل: قبح كلامه، فهو ألخن، وهى لخناء ... ويقال في السب: يابن اللخناء اهـ: المعجم الوسيط. ومعنى (يجأ): يضرب اهـ: المعجم الوسيط.