١/ ١٥٢ - "عَنْ قتادة قال: ذُكِرَ لَنَا أن أبَا بكرٍ الصديق قالَ فِى خُطْبَتِهِ: أَلَا إِنَّ الآيةَ
(١) الحديث في الكنز كتاب (الوصية) من قسم الأقوال، مسند الصديق، ج ١٦ ص ٦٢٠ رقم ٤٦٠٨٨ عن خالد بن معدان أن أبا بكر قال: "إن الله تصدق عليكم ... " إلخ، من رواية مسدد. وفى نيل الأوطار كتاب (الوصايا) ج ٦ ص ٣٨ من رواية الدارقطني عن أبي الدرداء - بزيادة "زيادة في حسناتكم ليجعلها لكم في أعمالكم" وقال الإمام الشوكانى: حديث أبي الدرداء أخرجه أيضًا أحمد، وأخرجه أيضًا البيهقي، وابن ماجه والبزار من حديث أبي هريرة بلفظ: "إن الله تصدق عليكم عند موتكم بثلث أموالكم زيادة لكم في أعمالكم" قال الحافظ: وإسناده ضعيف، وأخرجه أيضًا الدارقطني والبيهقي من حديث أبي أمامة بلفظ: "إن الله تصدق عليكم بثلث أموالكم عند وفاتكم زيادة في حسناتكم، ليجعل لكم زكاة في أموالكم" وفى إسناده "إسماعيل بن عياش" وشيخه "عتبة بن حميد" وهما ضعيفان ... إلخ. (٢) هذا الأثر في كنز العمال (باب: في ترغيبات النساء وترهيباتهن) قسم الأفعال، ج ١٦ ص ٦٠٠ رقم ٤٦٠٠٦ بلفظ: "أهلكهن الأحمران: الذهب والزعفران" وعزاه إلى مسدد وعبد الرزاق وسعيد بن منصور. والحديث الذي في المصنف لعبد الرزاق في باب (الحرير والديباج وآنية الذهب والفضة) ج ١١ ص ٧٢ رقم ١٩٩٤٧ عن أبي هريرة - لا عن أبي بكر - قال: أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن رجل، عن الحسن، عن أبي هريرة قال: "أهلكهن الأحمران: الذهب والزعفران" يعني النساء. وفى الكنز كتاب (النكاح) من قسم الأقوال، الباب السادس في ترهيبات وترغيبات تختص بالنساء، من الإكمال ج ١٦ ص ٣٩٨ رقم ٤٥٠٩٣ بلفظ: "أهلك النساء الأحمران: الذهب والزعفران" من رواية العسكرى في الأمثال: عن الحسن مرسلًا، وقال أبو بكر الأنبارى: هكذا جاء هذا الحرف مفسرًا في الحديث، وأحسب التفسير من بعض نقلته. وفى الكتاب الثاني كتاب (الزينة والتجمل) الباب الثاني (من الأقوال): الحلى والحرير من الإكمال، ج ٦ ص ٦٧٧ رقم ١٧٣٧٠ بلفظ: "ويل للنساء من الأحمرين: الذهب والزعفران" من رواية أبي نعيم عن عنزة الأشجعية.