ش، وابن رهوية، وعبد بن حميد، ك، وابن مردويه، وأورده الحافظ ابن حجر في أطرافه في مسند أبي بكر (١).
١/ ١٢٣ - "عن أَبِى إدريس الخوْلَانىِّ قال: كَان أَبُو بكرٍ الصدِّيق يأكلُ معَ رَسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذْ نَزَلتْ هذه الآية: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} فأمْسكَ أَبو بكرٍ يَدَهُ وَقَالَ: يَا رسولَ الله: إنَّا لَرَاءُونَ ما عمِلنَا مِن خَيرٍ أو شَرٍّ؟ فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: يا أبَا بكرٍ: أَرأَيْتَ مَا رَأَيْتَ مِمَّا تكْرَهُ؟ فَهُوَ مِن مَثَاقِيلِ الشَّرِّ، وَيدَّخِرُ لَكَ مَثَاقِيلَ الْخَيْرِ حَتَّى تَوَفَّاهُ الله يَوْم الْقِيَامَةِ، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِى كتَاب الله {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}" (٢).
١/ ١٢٤ - "عن أَبِى بكْرٍ الصدِّيق: قال: أفضلُ ما يَرى أحدكُمْ فِى منَامِهِ أن يَرَى ربَّه - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - أوْ يَرى نَبِيَّهُ - صلى الله عليه وسلم - أوْ يَرَى وَالِدَيْهِ ماتَا عَلَى الإسْلامِ".
(١) الحديث في كنز العمال بلفظه وسنده (سورة الزلزلة) ج ٢ ص ٥٥٣ رقم ٤٧٠٩. وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (التفسير) سورة الزلزلة، ج ٢ ص ٥٣٢، ٥٣٣ قال: أخبرنا أبو عبد الله محمَّد بن عبد الله الصفار وأبو بكر الشافعي (قالا): ثنا محمَّد بن مسلمة الواسطى، ثنا يزيد بن هارون، أنبأنا سفيان بن حسين، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبى قال: بينا أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - يتغذى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ نزلت هذه الآية: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} ... " الحديث. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى في التلخيص. (٢) الحديث في كنز العمال كتاب (فضائل القرآن) فصل في فضائل القرآن مطلقًا: سورة الزلزلة، ج ٢ ص ٥٥٣ برقم ٤٧١٠ قال: عن أبي إدريس الخولانى قال: كان أبو بكر الصديق يأكل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ نزلت هذه الآية: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} فأمسك أبو بكر يده وقال: يا رسول الله: إنا لراءون ما عملنا من خير أو شر؟ فقال ... الحديث، وزاد في الآخر: "ابن مردويه". وانظر الحديث قبله.