= والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الإيمان) ج ١ ص ١٥ بلفظ: وعن أبى وائل قال: حدثت أن أبا بكر لقى طلحة، فقال: ما لى أراك واجما؟ قال: كلمة سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزعم أنها موجبة، فلم أسأله عنها، فقال أبو بكر: "أنا أعلم ما هى، قال: ما هى؟ قال: لا إله إلا الله". وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا وائل لم يسمعه من أبى بكر. (١) الحديث في مسند أبى يعلى (مسند أبى بكر الصديق) ج ١ ص ٤٧ رقم ٤٦ بلفظ: حدثنا موسى بن حيان، حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفى، حدثنا موسى بن مطير، حدثنى أبى، عن عائشة، حدثنى أبو بكر قال: جاء رجل من المشركين حتى استقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعورته يبول، قلت: يا رسول الله: أليس الرجل يرانا؟ قال: "لو رآنا لم يستقبلنا بعورته" يعنى وهما في الغار. قال محققه: إسناده واه؛ موسى بن مطير واه، كذبه يحيى بن معين، وقال أبو حاتم والنسائى وجماعة: متروك، وقال الدارقطنى: ضعيف، وقال أحمد: ضعيف ترك الناس حديثه، وقال ابن حبان: صاحب عجائب ومناكير لا يشك سامعها أنها موضوعة. وقال العجيلى: كوفى ضعيف الحديث، ليس بثقة، وقال أبو نعيم: روى عن أبيه عن أبى هريرة أحاديث منكرة. (*) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وأثبتناه من الكنز. (٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الهجرتين) من قسم الأفعال، ج ١٦ ص ٦٦١ رقم ٤٦٢٨١ بلفظ: عن أبى بكر قال: رأيت رجلا مواجه الغار، فقلت: يا رسول الله! إنه لو نظر إلى قدميه لرآنا، قال: "كلا! إن الملائكة تستره" فلم ينشب الرجل أن قعد يبول مستقبلنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا أبا بكر: لو كان يراك ما فعل هذا". وعزاه إلى أبى نعيم في الدلائل من طريق آخر.