١/ ٦٦ - "عَنْ أَبِى وَائلٍ (*) قَالَ: حُدِّثْتُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَقِىَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ الله فَقَالَ: مَا لِى أَرَاكَ وَاجِمًا؟ قَالَ: كَلمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: إِنَّهَا مُوجِبَةٌ؛ فَلَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا أَعْلَمُ مَا هِىَ: لَا إِلهَ إِلَّا الله".
ش، وابن راهويه، ع وابن منيع، قط في الأفراد، وأبو نعيم في المعرفة، ورجاله ثقات (١).
= - رضي الله عنه - على فرسه من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة - رضي الله عنها - فتيمم النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - وهو مسجى ببرد حِبَرَةٍ فكشف عن وجهه، ثم أكب عليه فقبله، ثم بكى، فقال: بأبى أنت يا نبى الله لا يجمع الله عليك موتتين، أما الموتة التى كتبت عليك فقد مُتَّها". والحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الجنائز) باب: في الميت يُقَبَّلُ بعد الموت، ج ٣ ص ٣٨٥ بلفظ: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان، عن موسى بن أبى عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة وابن عباس "أن أبا بكر قبل النبى - صلى الله عليه وسلم - بعد موته". والحديث في سنن الترمذى كتاب (الجنائز) باب: تقبيل الميت، ج ٢ ص ٢٢٩ رقم ٩٩٤ بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدى، أخبرنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن القاسم بن محمد، عن ابن عباس وجابر وعائشة قالوا: "إن أبا بكر قبل النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو ميت". قال أبو عيسى: حديث عائشة حديث حسن صحيح. والحديث في سنن النسائى كتاب (الجنائز) تقبيل الميت، ج ٤ ص ١١ بلفظ: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم ومحمد بن المثنى قالا: حدثنا يحيى، عن سفيان قال: حدثنى موسى بن أبى عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، وعن عائشة أن أبا بكر قبل النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو ميت. والحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الجنائز) باب: ما جاء في تقبيل الميت، ج ١ ص ٤٦٨ رقم ١٤٥٧ بلفظ: حدثنا أحمد بن سنان، والعباس، بن عبد العظيم، وسهل بن أبى سهل، قالوا: ثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن موسى بن أبى عائشة، عن عبيد الله، عن ابن عباس وعائشة "أن أبا بكر قبل النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو ميت". (*) في الأصل: عن أبى بكر، والتصويب من جامع المسانيد لابن كثير ١٧/ ١١٠ طبع ونشر دار الفكر - بيروت. (١) الحديث في مسند أبى يعلى (مسند أبى بكر الصديق) ج ١ ص ٩٩ رقم ١٠٢ بلفظ: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن أبى وائل، قال: حدثت أن أبا بكر لقى طلحة، فقال: ما لى أراك واجما؟ قال: كلمة سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزعم أنها موجبه، فلم أسأله عنها، فقال أبو بكر: أنا أعلم ما هى، قال: ما هى؟ قال: لا إله إلا الله. قال محققه: رجاله ثقات، إلا أن أبا وائل لم يسمع من أبى بكر، فقد قال: "حُدِّثْتُ" ولم يذكر من حدثه. وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد (١/ ١٥) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا وائل لم يسمع من أبى بكر. =