* في حديث عثمان: "لا تكلفوا الأمة غير الصَّنَاع كَسْبا، فإنها تَكْسِب بفَرْجِها" ١.
الصَّنَاع: خفيفة النون: التي تصنع بيدها، ضد الخرقاء التي لا تصنع,
يقال: رجل صَنَع وامرأة صَنَاع, قال الحطيئة:
هم صنعوا لجارهم, وليست ... يد الخرقاء مثل يد الصَّنَاعِ ٢
ورواية العامة غير الصنَّاع مثقلة النون لا وجه لها.
* في حديث الحجاج بن عمرو: "ما يذهب عني مَذِمَّة الرَّضَاع؟ , قال: "غُرَّةُ: عبد أو أمة" ٣.
مَذِمَّة: بكسر الذال أجود، من الذِّمَام، ومَذَمَّة بفتحها من الذم.
* قوله: في قصة درة بنت أبي سلمة: "أرضعتني, وأباها ثويبة".
أخبرنا ابن الأعرابي، عن عباس الدوري قال: سألت يحيى بن معين عن حديث أم حبيبة: هل لك في درة بنت أبي سلمة؟ فقال: أرضعتني, وأباها ثويبة، فقلت ليحيى: أرضعتني وإِيَّاهَا ثويبة فأبي, وقال:
١ أخرجه مالك في: الموطأ في: كتاب الاستئذان: ٩٨١/ ٢, بلفظ: " .. غير ذات الصنعة".
٢ الديوان: ٦٢.
٣ أخرجه الترمذي في: الرضاع: ٤٥٠/ ٣, وأبو داود في: النكاح: ٢٢٤/ ٢, والنسائي كذلك في: النكاح: ١٠٨/ ٦, وغيرهم.
والفائق: "ذمم": ١٥/ ٢, وجاء في الشرح: "المراد بمذمّة الرضاع: الحق اللازم بسبب الرضاع, أو حق ذات الرضاع, فحذف المضاف, قال النخعي: كانوا يستحبون أن يرضخوا عند فصال الصبي للظئر شيئًا سوى الأجر, ويرضخوا: يعطوا".