للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الألف، وإنما هي الحِدَأَة مكسورة الحاء مهموزة.

* قول عائشة: "طيبت رسول الله لحرمه حين أحرم"١.

مضمومة الحاء، والحرم: الإحرام, فأما الحرم: بكسر الحاء, فهو بمعنى الحرام, يقال: حرم وحرام، كما قيل: حل وحلال.

* وقوله: "لا يعضد شجرها, ولا يخبط إلا الإِذْخِر".

مكسورة الأول ٢.

والعامة تقول: "الأَذخَر"، مفتوح الألف، وإنما هو "الإذخِر".

* ومثله: الإثمد, في قوله: "عليكم بالإِثْمِد, فإنه يجلو ٢٨٧ البصر" ٣.

* قوله في المدينة: "من أَحْدَثَ حَدَثًا, أَوْ آوَى مُحْدِثًا" ٤.

الوجه أن يقال: مُحْدِثا بكسر الدال، وقد يحتمل أن يقال: مُحْدَثًا بفتحها، والأول أجود.

ونظير هذا قوله: في قصة إبراهيم بن القبطية: "أن له مُرْضِعًا في الجنة" ٥.


١ أخرجه البخاري في: اللباس: ٢١٠/ ٧, ومسلم في: الحج: ٨٤٦/ ٢, والنسائي في: الحج: ١٣٨/ ٥. ٢ ح: "مكسورة الألف",
٢ وتقدم تخريجه مع حديث: "لا يختلى خلاها".
٣ أخرجه أبوداود في: الطب: ٨/ ٤, واللباس: ٥١/ ٤, والترمذي في: اللباس: ٢٣٤/ ٤، ٢٣٥, وغيرهما.
٤ أخرجه البخاري في مواضع: منها في: الحج في: حرم المدينة: ٢٦/ ٣, ومسلم في: الحج: ٩٩٩/ ٢, وأبو داود في: المناسك: ٢١٦/ ٢.
٥ أخرجه البخاري في مواضع منها في: الجنائز: ١٢٥/ ٢, وابن ماجة في: الجنائز: ٤٨٤/ ١, وأحمد في: مسنده: ٢٨٤/ ٤، ٢٨٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>