٤٧٠٧٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا}: إنّ الناس وردوا جهنم وهي سوداء مُظْلِمة، فأما المؤمنون فأضاءت لهم حسناتُهم، فأُنجوا منها، وأمّا الكُفّار فأوبقتهم أعمالُهم، واحْتُبِسُوا بذنوبهم (٣). (ز)
٤٧٠٧١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{جثيا}، قال: على رُكَبِهم (٤). (١٠/ ١٢٥)
٤٧٠٧٢ - عن زيد بن أسلم -من طريق حفص- يقول الله:{ثم ننجي الذين اتقوا} فلا يَرِدونها، {ونذر الظالمين فيها جثيا}(٥). (ز)
٤٧٠٧٣ - قال مقاتل بن سليمان:{ثم ننجي الذين اتقوا} الشِّرْك منها، يعني: أهل التوحيد، فنخرجهم منها، {ونذر الظالمين} يعني: المشركين {فيها} يعني: في جهنم {جثيا} على الرُّكَب (٦). (ز)
٤٧٠٧٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: الجِثِيُّ شر الجلوس، ولا يجلس الرجل جاثيًا إلا عند كَرْبٍ نزل (٧). (١٠/ ١٢٤)
٤٧٠٧٥ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله:{ونذر الظالمين فيها جثيا}، قال: قد جَثَوْا (٨). (ز)
٤٧٠٧٦ - قال يحيى بن سلّام، في قوله:{ونذر الظلمين فيها جثيا}: وقال بعضهم: جماعة جماعة (٩). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) تفسير البغوي ٥/ ٢٤٥. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦٠٧. (٤) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٢٣٩، وعبد الرزاق ٢/ ١٠ من طريق معمر، وابن جرير ١٥/ ٦٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ٣٧ (٧٦). (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٦. (٧) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦٠٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٨) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢١٠. (٩) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٣٩.