فكأنّ النبيَّ استبطأه، فلما أتاه قال له جبريل:{وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا}(١). (ز)
٤٦٩٠٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا}، قال: هذا قولُ جبريل، احتبس جبريلُ في بعض الوحي، فقال نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما جئتَ حتى اشتقتُ إليك». فقال له جبريل:{وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا}(٢). (ز)
٤٦٩٠٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: لبث جبريل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما أتاه، وكأنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قد استبطأه، فقال له جبريل:{وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا}، يقول:{له ما بين أيدينا} في الآخرة، {وما خلفنا} من الدنيا، {وما بين ذلك} يقول: ما بين النفختين (٣). (ز)
٤٦٩٠٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: احتُبِس جبريلُ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة حتى حزِن واشْتَدَّ عليه، فشكا إلى خديجة، فقالت خديجة: لعلَّ ربَّك قد ودَعَك أو قلاك. فنزل جبريلُ بهذه الآية:{ما ودعك ربك وما قلى}[الضحى: ٢]. قال:«يا جبريلُ، احْتَبَسْتَ عَنِّي حتى ساء ظَنِّي». فقال جبريل:{وما نتنزل إلا بأمر ربك}(٤). (١٠/ ١٠٥)
٤٦٩١٠ - عن أبي عمران الجوني -من طريق جعفر بن سليمان الضبعي- قال: أبطا جبريلُ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا جبريل، واللهِ، لَئِن كُنتُ مُشتاقًا». قال: وقال جبريل: وإنِّي -واللهِ- إن كنتُ. أو كما قال، قال: ولكن ما نتنزل إلا بأمر ربِّك، له ما بين أيدينا، وما خلفنا، وما بين ذلك، وما كان ربك نسيًّا (٥). (ز)
٤٦٩١١ - قال الضحاك بن مزاحم =
٤٦٩١٢ - وعكرمة مولى ابن عباس =
٤٦٩١٣ - وقتادة بن دعامة =
٤٦٩١٤ - ومحمد بن السائب الكلبي: احتبس جبريلُ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين سأله قومُه عن أصحاب الكهف، وذي القرنين، والرُّوح. فقال:«أُخبِرُكم غدًا». ولم يقل: إن
(١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٨٠. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٨٠. وأورده يحيى بن سلام في تفسيره ١/ ٢٣٣ - ٢٣٤. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٠. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢٠٢.