٤٦٨٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{فسوف يلقون غيا}، قال: خُسرانًا (١). (١٠/ ١٠٠)
٤٦٨٤٧ - عن البراء بن عازب، في الآية، قال: الغيُّ وادٍ في جهنم، بعيدُ القَعْر، مُنتِنُ الرِّيح (٢). (١٠/ ١٠٠)
٤٦٨٤٨ - قال أبو أمامة الباهلي: إنّ ما بين شفير جهنم إلى قعرها مسيرة سبعين خريفًا مِن حجر يهوي -أو قال: صخرة تهوي- عِظَمُها كعشر عشروات عظام سِمان. فقال له مَوْلًى لعبد الرحمن بن خالد بن الوليد: هل تحت ذلك شيء، يا أبا أمامة؟ قال: نعم، غَيٌّ وأثام (٣)[٤١٩٦]. (ز)
٤٦٨٤٩ - عن كعب الأحبار -من طريق أبي بكر الهذلي- في قوله:{فسوف يلقون غيا}، قال: وادٍ في جهنم أشدُّها حرًّا، وأبعدها قعرًا، فيه بئر يُقال له: الهبهب، {كلما خبت زدناهم سعيرا}[الإسراء: ٩٧](٤). (ز)
٤٦٨٥٠ - عن شُفَيِّ بنِ ماتِعٍ، قال: إنّ في جهنم واديًا يُسَمّى: غَيًّا، يسيل دمًا وقيحًا، فهو لِمَن خُلِق له (٥). (١٠/ ١٠١)
٤٦٨٥١ - قال الضحاك بن مزاحم: خُسرانًا (٦). (ز)
[٤١٩٦] اختُلِف في تفسير الغي؛ فقال قوم: وادٍ في جهنّم. رواه ابن عباس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبه قال كعب. وقال آخرون: نهر في جهنم. قاله ابن مسعود. وقال غيرهم: الخسران. وذهب قوم إلى أنه: الشرُّ. ورأى ابنُ جرير (١٥/ ٥٧٤) تقارب الأقوال؛ لصحّة جميعها، فقال: «وكل هذه الأقوال متقاربات المعاني، وذلك أنّ مَن ورَدَ البئرين اللتين ذكرهما النبي - صلى الله عليه وسلم -، والوادي الذي ذكره ابن مسعود في جهنم، فدخل ذلك، فقد لاقى خسرانًا وشرًّا، حسْبه به شرًّا».