لقد كانت الأرداف بالأمس روضةً … من الورد وهي اليوم موردة الحلفا
وقوله (١): [من المجتث]
أهوى رشا غريرًا … لم يُبق في بُقْيَا
من مهجتي ودمعي … رَعْيًا لَهُ وسُقيا
وقوله (٢): [من الخفيف]
يا رسول الحبيب غِثْ مُسْتَهامًا … مغرمًا يعشق الغرام ديانة
حدث الخائف الكئيب من الهج … ر فهو مِمَّنْ يرى الحديث أمانه
وقوله (٣): [من الطويل]
أناديك موسى إذ رأيتُك واردًا … ومقْتَبِسًا نارًا وقد قيل لا ولا
أيا قابسًا خُذ من فؤادِيَ جذوةً … ويا واردًا رِدْ من دموعي مَنْهَلا
وقوله (٤): [من مخلع البسيط]
قل للذي حين رام رزقًا … بِكُلِّ ما لا يليق لاذا
أقْصِرْ عناءً وَنَم قريرًا … فالرِّزْقُ يأتي بدون هذا
وقوله (٥): [من الطويل]
وقائلة يوم الوداع: أرى دمًا … تفيض به عيناك، قُلتُ لها: أدري
ألم تعلمي أنَّ الفؤَادَ لِبَيْنِنا … يذوبُ وأَنَّ العينَ لا بُدَّ أَنْ تَجْرِي
وقوله (٦): [من الكامل]
وإلى مَ أمْنَحُك الوِدادَ سِجيَّةً … وأبوء بالحرمان منك وبالأذى
ويلومني فيك العذول وليس لي … دَمْعٌ يَعِي، وإلى متى تبقى كذا
وقوله، مما كتبه إليَّ: [من الطويل]
نَشَأْتَ شهاب الدين بالعِلْم والحِجا … وفُقْت الوَرَى فضلًا وعِلْمًا وسُؤددا
شهابُ العُلا قد كان قبلك في … العُلا شهاب ومحمود وقد جئت أحمدا
وقوله (٧): [من السريع]
ضيعتُ أموالي في سائبٍ … يَظْهَرُ لي بالود كالصاحب
لما انتهى مالي انتهى وُدُّه … واضَيْعَةَ الأموال في السائب
(١) الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٨٣.
(٢) الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٨٦.
(٣) الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٨٧.
(٤) المنهل الصافي ٦/ ٣٢، الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٨٦.
(٥) الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٨٧.
(٦) الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٨٧.
(٧) الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٨٧.