للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أرومُ وصالَهُ فيَصُدُّ قلبي … بلحظ قد حَمَى رَشْفَ الثّنايا

فبين لحاظ عينيه وقلبي … وبين الوصل معْتَرك المنايا

وقوله (١): [من المتقارب]

ولما انقضى وقتُ تَوْدِيْعِها … عشيَّةَ بين وجدَّ السَّفَرْ

وقفتُ بِجِسم يُريها السُّها … وسارتْ بِوَجْهِ يُريني القَمَرْ

وقوله (٢): [من الرمل]

حظ عيني من الدُّنْيا القَذى … وفؤادي حظه منها الأذى

وَلَكم حاولت فيها راحة … ما أراد الله إلا هذا

وقوله (٣): [من السريع]

لما بدا في خده عارِض … وشاق طرفي نَبْتُهُ الأخْضَرُ

أمطر أجفاني مستقبلًا … فَقُلْتُ هذا عارِضُ مُمْطِرُ

وقوله (٤): [من الخفيف]

إن بدا لي وتُبت عن شُرْبِ راحي … ودعاني إليه دف وعود

فأدريا نديم كأسَ مُدامي … وعليَّ الضَّمان أني أعود

وقوله (٥): [من مخلع البسيط]

عَطِشْتُ في مَجْلِس وفيه … ساقٍ كريم يُديرُ خَمْرا

سُقِيت لما عَطِشْتُ كأسًا … ياليتني لو عَطِشْتُ أخرى

وقوله (٦): [من الطويل]

تعشَّقْتُهُ ظبيًا فنم عذاره … فناديت يا قلبي خَلُصْتَ من السَّبْيِ

فقال أتسلو عند نبتِ عذارِهِ … ألم تَدْرِ أَنَّ المِسْكَ يَنبُتُ في الظَّبْيَ

وقوله (٧): [من مجزوء الكامل]

من يَكُنْ أعمى أصَمًّا … يَدخُلِ الحان جهارا

يَسْمَعُ الألحان تتلى … ويرى الناس سارى

وقوله (٨): [من الطويل]

بدا الشَّعْرُ في الخد الذي كان مُشْتَهى … فَأخْفى عن المعشوق حالي وما يخفى


(١) الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٨٤.
(٢) الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٨٥.
(٣) الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٨٥
(٤) الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٨٥.
(٥) الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٨٦.
(٦) الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٨٥.
(٨) المنهل الصافي ٦/ ٣٢، الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٨٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>