للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله (١): [من الوافر]

وصالك والثريا في قرانٍ … وهجرك والجفا فَرَسا رهانِ

فديتك ما حفظت لتؤم بختي … من القرآن إلا لن تراني

وقوله: [من الكامل]

وكأنَّ عارضَهُ تَسَلْسُلُ دورَةٍ … وحَلا مراشِفِ ثغره من شَهْدِهِ

نَمْلٌ سعى يبغي ضريب رضابه … لكن توقف من تَضَرُّمِ خدِّهِ

وقوله: [من الكامل]

بالرُّعْبِ أَحْضَرَ الخُدود وشاربه … فليَهْنَ بالرِّيقِ المعَسَّلِ شارِبة

سلطانُ حُسْنِ كلّما كلمته … يزور ناظِره ويقسو حاجبه

وقوله: [من الطويل]

وقالوا عذار الخد فيه صَبَابَةٌ … وإنّ به كلُّ الجمال يُتَمَّمُ

وقوله: [من المتقارب]

عذارك والخد قد أظهرا … جميع الذي فيهما يَرْمِزُ

وأَنَّى يُصانُ الهَوَى فيهما … وهذا يَنِمُّ وذا يَغْمِرُ

وقوله: [من الخفيف]

شُغِفَ الطَّرْفُ والعِذارُ بِخَدّ … فيه ماءً وجَمْرُ نار يَشُبُّ

كُلَّمَا احْمَرَّ خَجْلَةٌ وَحَياءٌ … يَنْعَسُ الطرف والعذار يذب

وقوله: [من الكامل]

نقلوا الهوى عني وقد شاعَ الخَبَرْ … حتى درى بصبابتي كلُّ البَشَرْ

إنَّ العيون الضيقاتِ فَتَنَّني … لا الأعينُ النُّجْلُ التي فيها الحَوَرْ

يا من يُعَرِّضُ للهلال فؤاده … من سطوة الأتراك الْحَذَرَ الحَذَرْ

قوم إذا رقوا يروقوا في الوفا … فإذا قسوا قَاسَى مُحِبُّهُمُ الخَطَرْ

لا يعرفون سوى السهام ورشقها … إما بأيديهم وإما بالنظر

عند الجلاد ضراغم لكنَّهُمْ … في مجلس اللذاتِ زُهْرٌ أو زَهَرْ

من كل ريانِ القوام مهفففٍ … يختالُ في حُلَلِ الملاحَةِ والخَفَرْ


(١) فوات الوفيات ١/ ١٣٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>