كالزهر زهرًا وعنها … ريح العبير عباره
وقوله (١): [من مخلع البسيط]
طرفك هذا به فتور … أضحى لقلبي به فنون
قد كنت لولاه في أمان … لله ما تفعل العيون
وقوله: [من الكامل]
يا نازحًا عني بغير بعاد … لولاك ما علق الهوى بفؤادي
أنت الذي أفردتني مني فلي … بك شاغل عن مقصدي ومرادي
سهرت بحبك مقلتي فحلالها … فيك السهاد فلا وجدت رقادي
ورضيت ما ترضى فلو أقصيتني … أيام عمري ما نقضت ودادي
أنت العزيز علي أن أشكو لك الـ … ـوجد الذي أهديته لفؤادي
وقوله (٢): [من الخفيف]
أيُّها اللائمي لأكلي كروشًا … أتقونها في غاية الإتقان
لا تلمني على الكروش فحبي … وطني من علائم الإيمان
وهو ومن قول النصير الحمامي، وقول النصير أحسن، وهو (٣): [من السريع]
رأيت شخصًا آكلًا كرشة … وهو أخو ذوق وفيه فطن
وقال: ما زلت محبًا لها … قلت: من الإيمان حب الوطن
وكذلك قوله، أعني أبا جعفر بن غانم (٤): [من الخفيف]
ما اعتكاف الفقيه أخذًا بأجر … بل لحكم قضى به رمضان
هو شهر تُغَلُّ فيه الشياطـ … ين ولا شك أنه شيطان
وقوله: [من البسيط]
تعجب الناس للبطيخ حين أتى … بحين حينٍ وإذ وافي بطاعون
وكيف لا يقطع الأعمار مقدمه … وليس يؤكل إلا بالسكاكين
وقوله في مولود سمّي مباركًا: [من مجزوء الرجز]
تهنَّ يا مباركًا … بالولد المبارك
بمن سموه أنسًا … لكونه ابن مالكِ
وقوله، مما كتب به إلى قاضي القضاة، جمال الدين بن واصل، وقد أقعده عاقدًا
(١) فوات الوفيات ١/ ١١٦.
(٢) فوات الوفيات ١/ ١١٧.
(٣) فوات الوفيات ١/ ١١٧.
(٤) فوات الوفيات ١/ ١١٦.