للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقد كان روح الأرضِ حال حياتِهِ … وأَيَّةُ روح لا يفارقها الجسم

لقد عدم المعروف بعد وفاتِهِ … ولو أنَّه حي لما عُرِفَ العُدْمُ

وقوله: [من مجزوء الرجز]

يا هرمًا كأنَّه … نَصْلٌ يراه مَنْ لَمَحْ

وصغيره من شاهد … الوضع اتضح

فلو تهيّا سهمُهُ … ورُكَّبَ السهمُ وصَحْ

رَمَى بِهِ عِفريت بلقيـ … ـس على قَوْس قُزَحْ

وقوله: [من الطويل]

أَسَاكِنَ مِصر قر عينًا ولا تَخَفْ … فقد كَفَلَ الجَبَّارُ رَعْيَ مُقامِها

وقد صَحَّ نقلًا أن مصر كنانةٌ … وأهرامها منها يصول سهامها

وقوله: [من الوافر]

تبين أن صدر الأرضِ مصر … ونهداها من الهرمين شاهد

وَوَاعَجَبًا وقد ولدت كبيرًا … على هَرَم وذاك النهد ناهد

وقوله: [من البسيط]

يا ويح ناعورة باتت تؤرقني … فواصَلَتْ حزن أصالي بأسحاري

باتت تَئِنُّ وتبكي في تقلُّبها … لكن على غير أوطان وأوطار

فَهَيَّجَتْ أَنتي شوقًا إلى سكني … وأرسلت دمعي الجاري على الجار

وقوله: [من مجزوء الكامل]

لا تعذلني في العرو … ض ولو رأيت القصد حائر

دارت عي دوائرٌ … فجَهِدتُ في فك الدوائر

وقوله: [من الكامل]

فتَّ التتار على عتيق مقرب … ورجعت لكن فوقَ جَد مقرف

وإذا اصطفى الملك الخؤونُ لنفسِهِ … ولمُلْكِهِ فالذنب ذنب المصطفي

وأخوك خانك قبل ذاك فما نجا … فابكوا مليكًا خانَهُ الأخ والصَّفي

والعين تشبه أختها في خلقها … ولربما اختلفا كعيني أخيف

ومنها:

تتلو الجواسقُ فاطرًا أسفًا وقد … كانت بقربك تالياتِ الزخرف

وقوله: [من الوافر]

<<  <  ج: ص:  >  >>