انظر إليَّ بعين مولى لم يزل … يولي النَّدا وتلاف قبل تلافي
أنا كالذي أحتاج ما يحتاجُهُ … فاغنم دُعائي والثناء الوافي
وقوله في ملوك بني أيوب، ﵏ (١): [من الوافر]
هم تركوا صليب الكفر أرضا … يُداسُ وكان معبودًا يُباسُ
وأرغم بأسهم آناف قوم … تجنَّبها لعزّتها العطاس
وقوله (٢): [من الطويل]
أبيتُ وأسراب النجوم كأنها … قفول تهادى إثرهن قفول
وقوله (٣): [من الطويل]
ألا يا نسيم الريح من تل راهط … وروض الحمى كيف اهتديت إلى الهند
فأصبح طيبُ المسكِ يُخفي مكانَهُ … حياءً ولا يبدو شذا العنبر الورد
أأهلُ الحِمَى خصّوكَ منهم بنفحةٍ … فأصبحت معتل الصَّبا عَطِرَ البُردِ
إذا جمعت بيني وبينهم النّوى … فأي يد مشكورة للنوى عندي
وقوله منها:
فما زالت الأيام ترهف حدها … وتسحتُ حتى استأصلت كل ما عندي
فأقبلت أجتابُ البلاد كأنَّني … قذى حَالَ دون النوم في أعين رُمدِ
وقوله (٤): [من الكامل]
ما بالُهُ في عارِضَيْهِ مِسْكُهُ … ولقد عهدت المسك في سُرَرِ الطَّبَا
عجبًا له اتخذ الوشاة وقولهم … صِدقًا وعاين ما لقيت وكذبا
وقوله (٥): [من الكامل]
خَودٌ تَعثَّرُ كلما رقصت … من شعرها بمبلبل زجل
وبليتي من ضيق مقلتها … إن خيفَ قَتْلُ الأعين النُّجْلِ
تسعى بصافيةٍ معتّقةٍ … تبدولنا في الكأس كالشُّعَلِ
ودَنَتْ كأن شعاعَها قَبسُ … بادٍ وإن جلت عن المثل
(١) من قصيدة قوامها ١٩ بيتًا في ديوانه ٣٢ - ٣٤.
(٢) من قصيدة قوامها ٣٤ بيتًا في ديوانه ٦٨ - ٧٢.
(٣) من قصيدة قوامها ١٩ بيتًا في ديوانه ٧٢ - ٧٤.
(٤) من قصيدة قوامها ١٩ بيتًا في ديوانه ٣٨ - ٣٩.
(٥) من قصيدة قوامها ٣٩ بيتًا في ديوانه ٤٠ - ٤٣.