وما هو إلا صارمٌ قتل الدُّجَى … وحمرتُهُ لوتٌ فَمَنْ ذا يقيدها
وقوله (١): [من الطويل]
وبي سالم الأحشاء من ألم الهوى … نظرتُ إليه نظرة سببت حتفي
فياآخذي أجفانه بظلامتي … دعوها فما أصمى فؤادي سوى طرفي
وقوله (٢): [من الطويل]
شكوت إلى خديه فعل لحاظه … وقد فُرِّقَتْ نحوي سهام جفونه
فقال كذا الورد الجَنِيُّ بدوحةٍ … يمانع عنه شوكه في غصونه
وقوله (٣): [من البسيط]
قالوا به رمدٌ ينهى لواحظه … ألا تَحِيْفَ على قلب ولا كَبِدِ
قلت احذروا مقلتيه فهي قاتلةٌ … وضعفها الآن ينجيها من القَوَدِ
ألم تروا عارضيه كيف قد لبسا … من خوف عارضها ثوبًا من الزرد
إن السنان مخوف وهو ذو كلفٍ … والسَّيفُ يقطع منه الحد وهو صدي
وقوله (٤): [من الكامل]
ولقد وقفت بها وكف ربيعها … في نسج حُلَّةِ نورها تتألق
وشذا خيوط المزن يرسلها الحيا … إبرًا وأكمام النبات تفتق
والبان يرقص والحمام هواتفًا … تشدو وأطراف الغدير تصفق
وقوله (٥): [من الكامل]
ألزمتني قول الوشاة وليس من … عدل الهوى أخذي بقولِ النَّاسِ
وأريهم أن قد سلوتُ مُغالطًا … وبليتي في الدمع والأنفاس
وأما وحبّكِ لو تفوزُ بسلوةٍ … كفّي وقد عَلِقَتْ بذيلِ النَّاسِ
عفت الحنين إلى زمان ذاهب … وأبيتُ ذكري للمملول النَّاسي
وقوله (٦): [من الكامل]
من هذه ياعمرو أوَّلَ وقفة … هان العزيزُ بها ولان الجليد
أنكرت أدمعَهُ وليس ببدعةٍ … بالماء أن يتفجَّرَ الجلمود
(١) البيتان في ديوانه ١/ ٢١٥.
(٢) البيتان في ديوانه ١/ ٧٦.
(٣) القطعة في ديوانه ٢/ ٨.
(٤) من قصيدة قوامها ٢٣ بيتًا في ديوانه ١/ ٨٩ - ٩٠.
(٥) من قصيدة قوامها ١٠ أبيات في ديوانه ١/ ٩٠.
(٦) من قصيدة قوامها ٢٢ بيتًا في ديوانه ١/ ٨٧ - ٨٨.