الجسدية والنفسية؛ كتدريس البنات الخياطة ونحوها مِن المهن النسائية داخل بيتها أو خارجه، كعملها في مستشفى خاص بالنساء بشرط ألا تكون معرضة للرجال والاختلاط بهم الذي يؤدي إلى إهانتها والاعتداء على عرضها وشرفها، وكأنْ تعمل مع زوجها في مزرعتهما، أو رعي غنمٍ لها، ونحو ذلك.
وَكَسْبُها لها إلَّا ما تبرعت به لزوجها وعيالها منه، ولكنْ لابد مِن إذنه لها بذلك العمل ورضاه؛ لِما قد يترتب عليه مِن نقص في أداء واجباتها نحو زوجها" (١).
فالإسلام العظيم إذًا -خلافًا لأعداء الإسلام، والمغفَّلِين مِن أبنائه- قد أعطى المرأةَ حقَّها كاملًا غير منقوص، ويمكن إجمالُ حقِّها ضمن خمسة محاور هي أصول هذه الحقوق:
أ- أعطاها حق الحياة، خلافًا لِمَا كان عليه العرب وغيرهم في الجاهلية -قديمًا وحديثًا-.