"دِينُ الإسلام مبنيٌّ على أصول الإيمان المذكورة في قوله تعالى: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ [البقرة: ١٣٦]، فهذه الأصولُ العظيمةُ التي أَمَرَ اللهُ عبادَه بها هي الأصول التي اتفق عليها الأنبياء والمرسلون، وهي محتوية على أجَلِّ المعارف والاعتقادات مِن الإيمان بكل ما وصف الله به نفسه على ألسنة رسله، وعلى بذل الجهد في سلوك مرضاته.
فدِينٌ أصلُه الإيمانُ بالله، وثمرتُه السعي في كل ما يحبه ويرضاه، وإخلاصُ