فالإسلام يأمر بطاعتهم في غير معصية، ويُحَرِّمُ الخروجَ عليهم، ويأمر بالتواصل والتواصي معهم بالنصيحة لا بالفضيحة! ولا يخفى ما في هذا الأمر مِن الخير ودرءٍ للشر، وسلامةٍ وحفظٍ للمجتمعات.
(١) "قوله: فإنَّ عليه منه؛ أي: وزرًا". فتح الباري لابن حجر (٦/ ١١٦). (٢) صحيح البخاري (٢٩٥٧) من حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا. (٣) صحيح. كتاب (السُّنَّة) لابن أبي عاصم (١٠٩٦) عن عياض بن غنم مرفوعًا.