للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

- أمثلةٌ على التناسب في مقادير المواريث بما يتعلق بالحكمة في ذلك:

١ - الولدُ أكثر نفعًا -للشخص قبل موته- من والده؛ لذلك كان ميراثُ ولد الميت أكبرَ من ميراث والد الميت.

وكذا الوالدُ أكثرُ نفعًا للشخص من أخيه.

وكذا الأخ أكثر نفعًا من عمه، وهكذا.

وهذا الترتيب أصلًا هو درجات التعصيب في المواريث.

٢ - الولدُ أكثر نفعًا -للشخص قبل موته- من ابنته؛ لذلك كان ميراثُ ولد الميت أكبرَ من ميراث ابنة الميت.

وكذا والده أكثرُ نفعًا له من والدته؛ فكان ميراثه أكبر.

وكذا الأخ أكثرُ نفعًا للشخص من أخته؛ فكان ميراثه أكبر، وهكذا.

٣ - الزوجُ أكثرُ نفعًا للزوجة من منفعتها له؛ فهو الذي ينفق عليها وعلى الأولاد.

وهكذا؛ فقد وزع الله تعالى الميراث -بعد موت الإنسان- بحسب المنفعة التي كان ينالها الإنسان ممن حوله في حياته.

٤ - وأيضًا جعل الله تعالى في الميراث مراعاةً للناحية الاجتماعية في النفقات.

فمثلا في ميراث الأولاد وميراث الإخوة الأشقاء وميراث الأب والأم مع الولد؛ فالذكر يأخذ ضعف الأنثى، وفي هذا مراعاة لناحية اجتماعية، وهي أن الذكر هو الذي يدفع المهر في الزواج، وأما البنت؛ التي تأخذ المهر، وكذا الوالد هو المنفق

<<  <   >  >>