"لا بأس بها يعني الحجامة للصائم" وعن أنس مثله (١). وهؤلاء رووا المرفوع، فيثبت النسخ والله أعلم. على أنه قد روى البخاري (٢) عن أنس: "أكنتم تكرهون الحجامة للصائم على عهد رسول الله ﷺ؟ قال: لا، إلا من أجل الضعف". وأخرج مثله ابن أبي شيبة (٣)، عن أبي سعيد. وأخرج (٤) أيضا عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أصحاب محمد ﷺ قالوا:"نهى رسول الله ﷺ عن الحجامة للصائم، والوصال في (٥) الصيام إبقاء على أصحابه" وأخرجه البيهقي (٦) أيضا. وعن معاذ بن جبل:"أن النبي ﷺ احتجم وهو صائم" وعن عبد الله بن سفيان مرفوعًا مثله، أخرجهما الطبرانى (٧)، وفي الأول الأحوص بن حكيم، كان ابن عيينة يفضله على ثور بن يزيد، وقال: ابن عدي ليس فيما يرويه حديثًا منكرًا، إلا أنه يأتي بأسانيد لا يتابع عليها، وضعفه غيره، وقال الهيثمي: وثق. وفي الثاني: محمد بن أبي ليلى، قال الذهبي: إمام
(١) مصنف ابن أبي شيبة (٩٣١٨) (٢/ ٣٠٨)، كما في السنن الصغير للبيهقي (١٣٤٩) (٢/ ١٠١)، الكبرى (٨٢٦٥) (٤/ ٤٣٨)، شرح السنة للبغوي (١٧٥٨) (٦/ ٣٠٠)، شرح معاني الآثار (٣٤٣٠) (٢/ ١٠٠)، مسند ابن الجعد (١٤٦٦) (١/ ٢٢٠)، مصنف عبد الرزاق (٧٥٢٨) (٤/ ٢١١). (٢) صحيح البخاري (١٩٤٠) (٣/ ٣٣). (٣) مصنف ابن أبي شيبة (٩٣٢٢) (٢/ ٣٠٨). (٤) مصنف ابن أبي شيبة (٩٣٢٨) (٢/ ٣٠٩). (٥) هنا انتهت الورقة (٨٧/أ) من (م). (٦) السنن الكبرى للبيهقي (٨٢٦٦) (٤/ ٤٣٩). (٧) المعجم الكبير للطبراني عن معاذ (١٨٠) (٢٠/ ٩٣)، لم أر فيه عن عبد الله بن سفيان لكن فيه عبد الله بن عباس في الأوسط (١٦٠٥) (٢/ ١٦٨)، (٢٤٣٤) (٣/ ٤٨)، (٥٥٧٨) (٥/ ٣٦٨)، (٥٥٧٨) (٥/ ٣٦٨) وفي المعجم الكبير (١١٣٨٦) (٣٨٦) (١/ ١٦٨)، (١١٥٩٢) (١/ ٢٣٤)، (١١٦٦٥) (١/ ٢٥٧)، (١١٨٦٠) (١/ ٣١٧)، (١١٨٩٥) (١/ ٣٢٦)، (١٢٠٢٤) (١/ ٣٦٣)، (١٢٠٥٣) (١/ ٣٧٧)، (١٢١٣٧) (١/ ٤٠٢)، (١٢١٣٨) (١/ ٤٠٣)، (١٢٣٩١) (٢/ ٣٥)، (١٢٥٦٦) (٢/ ٩١).