أثر:"علي وعائشة أنهما كانا يصومان يوم الشك، ويقولان: لأن نصوم يومًا من شعبان أحب إلينا من أن نفطر يومًا من رمضان".
قال المخرجون: لم نجدهما.
قلت: أثر علي ﵁، أخرجه سعيد بن منصور (١)، والشافعي (٢)، والدارقطني (٣) من طريقه عن (فاطمة بنت الحسين)(٤): "أن رجلًا شهد عند علي على رؤية الهلال، فصام، وأمر الناس أن يصوموا، وقال: أصوم يومًا من شعبان، أحب إليّ من أن أفطر يومًا من رمضان" وفيه انقطاع.
وأما أثر عائشة، فعن عبد الله بن أبي موسى، قال:"أرسلني مدرك، أو ابن مدرك إلى عائشة أسألها عن أشياء، فأتيتها، وسألتها عن اليوم الذي يختلف فيه من رمضان، فقالت: لأن أصوم يومًا من شعبان أحب إلي من أن أفطر يومًا من رمضان، فسألت ابن عمر وأبا هريرة، فكل واحد منهما قال أزواج النبي ﷺ أعلم بذلك" رواه أحمد (٥) ورجاله رجال الصحيح.
قلت: وأخرج ابن أبي شيبة (٦)، ثنا حفص، عن مجالد، عن عامر، قال:"كان علي وعمر ينهيان عن صوم اليوم الذي يشك فيه من رمضان". وأخرج (٧) عن عبد الله: "لأن أفطر يومًا من رمضان أحب إلي من أن أزيد فيه ما ليس فيه". وأخرجه الطبراني (٨)
(١) انظر التلخيص الحبير (٩٢٥) (٢/ ٤٥٧). (٢) مسند الشافعي (٦١٢) (٢/ ١٠١). (٣) سنن الدارقطني (٢٢٠٥) (٣/ ١٢٥). (٤) في الأصل و (م) (فاطمة بنت الحسن) والتصويب عن سنن الدَّارقُطْنِي، التلخيص الحبير. (٥) مسند أحمد (٢٤٩٤٥) (٤١/ ٤٢١). (٦) مصنف ابن أبي شيبة (٩٤٨٩) (٢/ ٣٢٢). (٧) مصنف ابن أبي شيبة (٩٤٩٠) (٢/ ٣٢٢). (٨) المعجم الكبير للطبراني (٩٥٦٤) (٩/ ٣١٢).