عن ابن مسعود فعله "أنه كان يخفي بسم الله الرحمن الرحيم، والاستعاذة، وربنا لك الحمد".
قلت: روى ابن حزم في المحلى (١) عن أبي حمزة عن إبراهيم عن علقمة والأسود كلاهما عن عبد الله بن مسعود قال: "يخفي الإمام ثلاثًا الاستعاذة وبسم الله الرحمن الرحيم وآمين".
وأخرج أيضًا (٢) عن إبراهيم النخعي: قال: "يخفي الإمام بسم الله الرحمن الرحيم، والاستعاذة، وآمين، وربنا لك الحمد".
وأخرجه ابن عبد البر (٣) وزاد "سبحانك اللهم، وبحمدك".
(١٧١) حديث: "أنه ﵇ كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم".
قلت: فيه أحاديث منها عن
علي ﵁ قال:"كان النبي ﷺ يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم في صلاته" أخرجه الدَّارقُطْنِي (٤) وقال: إسناد علوي لا بأس به. وقال المزي: لا تقوم به الحجة سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت لا أعرفه.
ومنها عن ابن عباس:"أن رسول الله ﷺ كان يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم" رواه الترمذي (٥)، وقال: إسناده ليس بذاك. وقال العقيلي: إسماعيل ضعيف، ويرويه عن مجهول.
(١) المحلى بالآثار لابن حزم الأندلسي (مسألة فرض على كل مصلي) (٢/ ٢٨٠). (٢) مصنف ابن أبي شيبة (٤١٣٦) (١/ ٣٦٠)، (٨٨٥٢) (٢/ ٢٦٨). (٣) الاستذكار لابن عبد البر (٣٠) (١/ ٤٣٦)، (٣١) (٤٣٨). (٤) سنن الدَّارقُطْنِي (١١٥٥) (٢/ ٦٥)، (١١٥٦) (٢/ ٦٦) الدراية في تخريج أحاديث الهداية (١٤٩) (١/ ١٣٠). (٥) سنن الترمذي (٢٤٥) (٢/ ١٤)، انظر نصب الراية (١/ ٣٢٤)، سنن الدَّارقُطْنِي (١١٦٠) (٢/ ٦٨).