سمعت إسحاق يقول: إذا استفتحت الصلاة، فقل وجهت وجهي … (إلخ)(١)، وهو أحب إليّ من سبحانك اللهم … (إلخ)(٢). وأن أجمعها جميعا فهو أحب إليّ؛ لما ذكر في حديث المصريين من حديث الليث بن سعد، فذكره سندًا ومتنًا.
قلت: واحتجاج إسحاق به، وجعله من حديث الليث ينفي كونه موضوعا لا أصل له، والله أعلم.
(١٦٩) قوله: "كما روي أنه كان يقول: ركع لك ظهري، وفي السجود: سجد لك وجهي، فلما نزلت ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ [الواقعة: ٧٤] جعلوه فى الركوع، ونزل: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١](٣)، فجعلوه في السجود" لم أقف على الأول، وأما الثاني فقد أخرجه أبو داود (٤)، وابن ماجه (٥)، والحاكم (٦)، وابن حبان (٧).
عن عقبة بن عامر، قال: لما نزلت ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ قال النبي ﷺ: اجعلوها في ركوعكم، فلما نزلت: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ قال: اجعلوها في سجودكم".
(١٧٠) حديث: "ابن مسعود خمس يخفيهن الإمام".
قال مخرجو أحاديث الهداية: لم نجد ذلك، وإنما روى ابن أبي شيبة (٨).
(١) في (م) الحديث. (٢) في (م) الحديث. (٣) في (م) هنا زيادة قال. (٤) سنن أبي داود (٨٦٩) (١/ ٢٣٠). (٥) سنن ابن ماجه (٨٨٧) (١/ ٢٨٧). (٦) المستدرك على الصحيحين (٨١٧) (١/ ٣٤٧). (٧) صحيح ابن حبان (١٨٩٨) (٥/ ٢٢٥). (٨) مصنف ابن شيبة (٤١٣٧) (١/ ٣٦٠)، (٨٨٥٣) (٢/ ٢٦٨).