وأخرج، عن مؤرق، قال: قال عمر ﵁(١): "تعلموا اللحن والفرائض والسنة كما تعلمون القرآن".
وعن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه بن مسعود، قال (٢): "من تعلم القرآن فليتعلم الفرائض، ولا يكن كرجل لقيه أعرابي، فقال له: أمهاجر أنت يا عبد اللَّه؟ فيقول: نعم، فيقول: إن بعض أهلي مات وترك كذا وكذا، فإن هو علمه فعلم آتاه اللَّه إياه، وإن كان لا يحسن فيقول: فيما تفضلونا يا معشر المهاجرين؟ ".
وعن عمر ﵁، قال (٣): "تعلموا الفرائض فإنها من دينكم".
وعن القاسم، قال: قال عبد الله (٤): "تعلموا الفرائض، والقرآن، فإنه يوشك أن يفتقر الرجل إلى علم كان يعلمه أو يبقى في قوم لا يعلمون".
وعن أبي موسى ﵁ قال (٥): "مثل الذي يقرأ القرآن ولا يحسن الفرائض كالبدن بلا رأس".
(١٩٤٥) حديث: "ابدأ بنفسك".
تقدم في الزكاة.
(١٩٤٦) حديث: "ألحقوا الفرائض أهلها، فما أبقت فلأولى عصبة ذكر".
عن ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ، قال:"ألحقوا الفرائض بأهلها، فما بقي فهو لأولى رجل ذكر".
قال ابن الجوزي في التحقيق: لفظ: عصبة ذكر لا يحفظ.
(١) مصنف ابن أبي شيبة (٢٩٩٢٦) (٦/ ١١٧). (٢) مصنف ابن أبي شيبة (٣١٠٣٢) (٦/ ٢٣٩). (٣) مصنف ابن أبي شيبة (٣١٠٣٤) (٦/ ٢٣٩). (٤) مصنف ابن أبي شيبة (٣١٠٤٠) (٦/ ٢٣٩). (٥) مصنف ابن أبي شيبة (٣١٠٣٥) (٦/ ٢٣٩).