[الحديد/ ٢٧] ، أي: ما حافظوا عليها حقّ المحافظة. ويسمّى كلّ سائس لنفسه أو لغيره رَاعِياً، وروي:«كلّكم رَاعٍ، وكلّكم مسئول عن رَعِيَّتِهِ»«٥» قال الشاعر:
١٩١-
ولا المرعيّ في الأقوام كالرّاعي
«٦» وجمع الرّاعي رِعَاءٌ ورُعَاةٌ. ومُرَاعَاةُ الإنسان للأمر: مراقبته إلى ماذا يصير، وماذا منه يكون، ومنه: رَاعَيْتُ النجوم، قال تعالى: لا تَقُولُوا: راعِنا وَقُولُوا انْظُرْنا
[البقرة/ ١٠٤] ، وأَرْعَيْتُهُ
(١) الشّطبة: الحسنة، والتارّة: الممتلئة الجسم. (٢) أخرجه أحمد، والترمذي وصححه، والنسائي وغيرهم عن ابن عباس قال: أقبلت يهود إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم فقالوا: يا أبا القاسم، إنا نسألك عن خمسة أشياء ... ثم قالوا: أخبرنا ما هذا الرعد؟ قال: ملك من ملائكة الله موكّل بالسحاب، بيده مخراق من نار، يزجر به السحاب، يسوقه حيث أمره الله ... إلخ. انظر: الدر المنثور ٤/ ٦٢١، وعارضة الأحوذي ١١/ ٢٨٤ وقال الترمذي حسن غريب، ومسند أحمد ١/ ٢٧٤. (٣) هذا مثل يقال للذي يكثر الكلام ولا خير عنده. انظر: المجمل ٢/ ٣٨٥، والمستقصى ٢/ ٩٦. (٤) راجع: المجمل ٢/ ٣٨٥. (٥) الحديث عن ابن عمر يقول: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم ... إلخ. وهو حديث متفق على صحته، أخرجه البخاري في الأحكام ١٣/ ١٠٠، ومسلم في الإمارة برقم (١٨٢٩) ، وانظر شرح السنة ١٠/ ٦١. (٦) البيت: ليس قطا مثل قطيّ ولا ال ... مرعيّ في الأقوام كالراعي وهو لأبي قيس بن الأسلت الأنصاري، والبيت في المجمل ٢/ ٣٨٤، واللسان (رعى) ، والمفضليات ص ٢٨٥، وخاص الخاص ص ٢٠.