[الحج/ ٩] ، وذلك عبارة عن التّنكّر والإعراض، نحو: لوى شدقه، وَنَأى بِجانِبِهِ [الإسراء/ ٨٣] .
والثَّنِيُّ من الشاة: ما دخل في السنة الثانية وما سقطت ثنيته من البعير، وقد أَثْنَى، وثَنَيْتُ الشيء أَثْنِيهِ: عقدته بثنايين غير مهموز، قيل «٥» : وإنما لم يهمز لأنه بنى الكلمة على التثنية، ولم يبن عليه لفظ الواحد. والمُثَنَّاة: ما ثني من طرف الزمام، والثُّنْيَان الذي يثنّى به إذا عدّ السادات. وفلان ثَنِيَّة أهل بيته كناية عن قصور منزلته فيهم، والثَّنِيَّة من الجبل: ما يحتاج في قطعه وسلوكه إلى صعود وحدود، فكأنه يثني السير، والثّنية من السنّ تشبيها بالثّنية من الجبل في الهيئة والصلابة. والثُّنْيَا من الجزور: ما يثنيه جازره إلى ثنيه من الرأس والصلب، وقيل:
(١) الحديث أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث ١/ ٩٨، وابن الأثير في النهاية ١/ ٢٤٤، والفائق ١/ ١٥٨، ورواته ثقات. (٢) هذا عجز بيت، وصدره: أفي جنب بكر قطعتني ملامة وهو ينسب لأوس بن حجر في ديوانه ص ١٤١، وإلى معن بن أوس كما في غريب الحديث ١/ ٩٨، وإلى كعب بن زهير في اللسان (ثنى) ، وديوان كعب ص ١٢٨ وهو الأرجح، وانظر: المجمل ١/ ١٦٣. (٣) هذا كله بمعنى الاستثناء. (٤) وهي قراءة شاذة. انظر: البصائر ١/ ٣٤٥. (٥) انظر: المجمل ١/ ١٦٤.