[القصص/ ٨٢] وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ
[القصص/ ٨٢] ، وقيل: وَيْ لِزيدٍ، وقيل: وَيْكَ، كان وَيْلَكَ فحذف منه اللام.
[ويل]
قال الأصمعيّ: وَيْلٌ قُبْحٌ، وقد يستعمل على التَّحَسُّر.
ووَيْسَ استصغارٌ. ووَيْحَ ترحُّمٌ. ومن قال: وَيْلٌ وادٍ «٢» في جهنّم، فإنه لم يرد أنّ وَيْلًا في اللّغة هو موضوع لهذا، وإنما أراد من قال الله تعالى ذلك فيه فقد استحقّ مقرّا من النّار، وثبت ذلك له. قال عز وجل: فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ
[يس/ ٥٢] ، يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ [الأنبياء/ ٤٦] ، يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ [القلم/ ٣١] .
والله سبحانه وتعالى أعلم بمراده.
تمّ كتاب الواو
(١) يقال للشيء إذا استرخى. اللسان: (وهي) ، والمجمل ٤/ ٩٣٨. (٢) روي في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم آله أنه قال: «الويل واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره» أخرجه أحمد ٣/ ٧٥، والترمذي (انظر: عارضة الأحوذي ١٢/ ٢١ كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء) وإسناده ضعيف. وقال الترمذي: حديث غريب.