وذكر أبو الحسن علي بن المفضل الحافظ أن كنيته أبو يحيى، وقيل غير ذلك.
أخرج له الجماعة، وله في هذا الكتاب ثلاثة أحاديث فقط، هذا برقم (٧٣١)، و (١٩٠٧) حديث: "إنما الأعمال بالنيات. . . "، و (٢٧٧٠) حديث: "من يعذرني من رجل قد بلغ أذاه في أهلي. . . ".
و"عائشة" -رضي اللَّه عنها- ذُكرت قبله.
والحديث مضى شرحه، وبيان مسائله، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -رَحِمَهُ اللَّهُ- المذكور أولَ الكتاب قال:
١ - (يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ) العيشيّ، أبو معاوية البصريّ، ثقةٌ ثبتٌ [٨](١٨٢)(ع) تقدم في "الإيمان" ٧/ ١٣١.
٢ - (سَعِيدُ الْجُرَيْرِيُّ) ابن إياس، أبو مسعود البصريّ، ثقةٌ اختلط قبل موته بثلاث سنين [٥](ت ١٤٤)(ع) تقدم في "الإيمان" ٤٠/ ٢٦٦.
والباقون ذُكروا في الباب.
وقولها:(بَعْدَمَا حَطَمَةُ النَّاسُ) يقال: حطم فلانًا أهله، من باب ضرب: إذا كَبِرَ فيهم، كأنهم بما حَمّلوه من أثقالهم صيّروه شيخًا محطومًا، قاله ابن الأثير -رَحِمَهُ اللَّهُ- (١).
وقال في "القاموس": "الْحَطْمُ: الكسر، أو خاصّ باليابس، حَطَمه يَحْطمه، وحَطَّمه، فانحطم، وتحطّم. انتهى (٢).