أخرجه (المصنّف) هنا في "الحيض"[٧/ ٧١٨ و ٧١٩](٣٨٣) و [٧/ ٧٢٠ و ٧٢١](٣١٤)، و (البخاريّ) في "العلم"(١٣٠)، و"الغسل"(٢٨٢)، و"أحاديث الأنبياء"(٣٣٢٨)، و"الأدب"(٦٠٩١ و ٦١٢١)، و (أبو داود) في "الطهارة"(٢٣٧)، و (الترمذيّ) في "الطهارة"(١٢٢)، و (النسائيّ) في "الطهارة"(١/ ١١٢ و ١١٤)، و (ابن ماجه) في "الطهارة"(٦٠٠)، و (عبد الرزاق) في "مصنّفه"(١٠٤٩)، و (الحميديّ) في "مسنده"(٢٩٨)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه"(١/ ٨٠)، و (أحمد) في "مسنده"(٢/ ٢٩٢ و ٦/ ٣٠٢ و ٣٠٦)، و (الدارميّ) في "سننه"(١/ ١٩٥)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه"(٢٣٥)، و (ابن حبّان) في "صحيحه"(١١٦٥ و ١١٦٦ و ١١٦٧)، و (البيهقيّ) في "الكبرى"(١/ ١٦٨)، و (ابن الجارود) في "المنتقى"(٨٨)، و (البغويّ) في "شرح السنّة"(٢٤٥)، و (أبو عوانة) في "مسنده"(٨٣٥ و ٨٣٦ و ٨٣٧ و ٨٣٨ و ٨٣٩ و ٨٤٠ و ٨٤١ و ٨٤٢)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه"(٧٠٧ و ٧٠٨ و ٧٠٩)، وأما بقيّة المسائل، فقد تقدّمت قريبًا، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع
والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج - رَحِمَهُ اللهُ - المذكور أولَ الكتاب قال: