-يعني: ابن عروة- عن عبّاد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يقول -قال أبو أسامة في حديثه-: سمعت عائشة، قالت: سمعت رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قبل أن يُتوفي، وأنا مسندته إلى صدري، يقول:"اللَّهُمَّ اغفر لي، وارحمني، وألحقني بالرفيق الأعلى". انتهى (١).
ورواية عبدة بن سليمان عن هشام ساقها النسائيّ -رَحِمَهُ اللهُ- في "الكبرى"، فقال:
(٧١٠٥) - أنبأ إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأ عبدة، عن هشام، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وهو يقول عند وفاته:"اللَّهُمَّ اغفر لي، وارحمني، وألحقني بالرفيق الأعلى". انتهى (٢).
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -رَحِمَهُ اللهُ- أوّلَ الكتاب قال:
(عَنْ عَائِشَةَ) -رضي الله عنها-؛ أنها (قَالَتْ: كُنْتُ أَسْمَعُ) قال في "الفتح": "ولم تصرح عائشة -رضي الله عنها- بذِكر مَن سمعت ذلك منه في هذه الرواية، وصرحت بذلك في الرواية الآتية حيث قالت: كان رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يقول، وهو صحيح: "إنه لم يُقبض نبيّ قطّ حتى يرى مقعده من الجَنَّة".
(١) "مسند الإمام أحمد بن حنبل" ٦/ ٢٣١. (٢) "السنن الكبرى" للنسائيّ ٤/ ٢٦٠.