(بَيْتًا)؛ أي: مسكنًا يستقر فيه الشخص سواء كان بناء، أم خيمة، أم غيرهما، (فِيهِ كَلْبٌ) جملة من مبتدإ وخبر، صفة لـ"بيت"، (وَلَا صُورَةٌ") قال الفيّوميّ: الصورة: التِّمْثَال، وجَمْعها صُوَر، مثل غُرفة وغرف. انتهى، وقد تقدّم البحث في هذا في الحديث الماضي، ولله الحمد والمنّة.
مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث أبي طلحة - رضي الله عنه - هذا متّفقٌ عليه.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [٢٥/ ٥٥٠٣ و ٥٥٠٤ و ٥٥٠٥ و ٥٥٠٦ و ٥٥٠٧](٢١٠٦)، و (البخاريّ) في "بدء الخلق" (٣٢٢٥) و"المغازي" (٤٠٠٢) و"اللباس" (٤٩٥٩ و ٥٨٥٩)، و (أبو داود) في "اللباس" (٤١٥٣ و ٤١٥٥)، و (الترمذيّ) في "الأدب" (٢٨٠٤)، و (النسائيّ) في "الصيد" (٧/ ١٨٥) و"الزينة" (٨/ ٢١٢) و"الكبرى" (٣/ ١٤٨)، و (ابن ماجه) في "اللباس" (٣٦٤٩)، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (١٠/ ٣٩٧)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (٤/ ٢٦٥ و ٥/ ١٩٨)، و (أحمد) في "مسنده" (٤/ ٢٨ - ٢٩)، و (الطبرانيّ) في "الكبير" (٥/ ٩٣)، و (أبو يعلى) في "مسنده" (٣/ ٩ و ٢٠)، و (ابن الجعد) في "مسنده" (١/ ٤٢٢)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (١/ ٢٥١ و ٧/ ٢٨٨)، و"شُعَب الإيمان" (٥/ ١٨٧)، والله تعالى أعلم.
وبالسند المتصل إلى المؤلّف رحمهُ اللهُ أوّل الكتاب قال: