وقوله:(فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ وَكِيعٍ) فاعل "ذَكَرَ" ضمير رَوح بن عبادة.
رواية روح بن عبادة، عن إسماعيل بن مسلم هذه ساقها أبو عوانة رحمه الله في "مسنده"، فقال:
(٨٠٠٧) - حدَثنا إبراهيم بن مرزوق، والصغانيّ، ثنا رَوْح بن عبادة (١)، ثنا إسماعيل بن مسلم العبديّ، ثنا أبو المتوكل الناجيّ، عن أبي سعيد الخدريّ، قال: نَهَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نخلط بُسرًا بتمر، أو زبيبًا ببسر، وقال:"من شربه منكم فليشرب كل واحد منه فردًا، تمرًا فردًا، وبُسرًا فردًا، أو زبيبًا فردًا". انتهى (٢).
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رحمه الله أوّل الكتاب قال:
١ - (هِشَام الدَّسْتَوَائِيُّ) ابن أبي عبد الله سنبر، تقدّم قبل أربعة أبواب.
٢ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي قتَادَةَ) الأنصاريّ المدنيّ، ثقةٌ [٣](ت ٩٥)(ع) تقدم في "الطهارة" ١٨/ ٦١٩.
(١) وقع في النسخة: "حدثنا إبراهيم بن مرزوق، والصغاني، وروح بن عبادة، ثنا إسماعيل. . . إلخ" بعطف روح على ما قبله، وهو غلط صريح؛ فإن روحًا ليس شيخًا لأبي عوانة، وإنما هو شيخ شيخيه في هذا السند، فالصواب: ثنا روح بن عبادة، ومما يبيّن هذا أنه وقع له في الصفحة التي قبل هذه ما نصّه: "حدّثنا الصغانيّ، قال: حدَّثنا روح ابن عبادة إلخ"، فهذا يُبيّن كون ما قلناه صوابًا، فليُتنبّه، وبالله تعالى التوفيق. (٢) "مسند أبي عوانة" ٥/ ١١٢.