وحَكَى ابن عبد السلام أن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- عاش بعد نزول الآية المذكورة أحدًا وعشرين يومًا، وقيل: سبعًا.
وأما ما ورد في {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١)} [النصر: ١]؛ أنها آخر سورة نزلت، مع ما ورد في سورة براءة أنها آخر سورة نزلت، فيُجمع بأن آخرية سورة النصر نزولها كاملةً بخلاف براءة (١).
[تنبيهٍ]: المراد بالآخرية في الربا تأخر نزول الآيات المتعلقة به من سورة البقرة، وأما حكم تحريم الربا فنزوله سابق لذلك بمدة طويلة، على ما يدل عليه قوله تعالى في آل عمران في أثناء قصة أُحد:{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً} الآية [آل عمران: ١٣٠]. انتهى (٢)، والله تعالى أعلم بالصواب.
وبالسند المتّصل إلى المؤلف رحمه الله أوّل الكتاب قال: