٣ - (يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ) بن قيس الأنصاريّ المدنيّ القاضي، تقدّم في الباب الماضي.
٤ - (عَمْرَةُ) بنت عبد الرحمن بن سعد الأنصاريّة المدنيّة، ثقةٌ [٣] ماتت قبل المائة، وقيل: بعدها (ع) تقدمت في "شرح المقدمة" جـ ٢ ص ٤١٧.
و"عائشة - رضي الله عنها -" ذُكرت قبله.
قوله:(عَنْ عَمْرَةَ) بنت عبد الرحمن الأنصاريّة، وفي الرواية التالية:"أخبرتني عمرة"، فصرّح يحيى بالإخبار.
وقولها:(خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) اختُلف في عدد الذين كانوا معه - صلى الله عليه وسلم -، فقيل: كانوا تسعين ألفًا، ويقال: مائة ألف وأربعة عشر ألفًا، ويقال: أكثر من ذلك، حكاه البيهقيّ.
قال الزرقانيّ: هذا في عدّة الذين خرجوا معه، وأما الذين حجّوا معه، فأكثر المقيمين بمكّة، والذين أتوا من اليمن مع عليّ، وأبي موسى الأشعريّ - رضي الله عنهم -. انتهى.
وقال القاري: بلغ جملة من معه - صلى الله عليه وسلم - تسعين ألفًا، وقيل: مائة وثلاثين ألفًا. انتهى.
وقال الشيخ الدهلويّ في "اللمعات": ورد في بعض الروايات أنهم كانوا أكثر من الحصر والإحصاء، ولم يعيّنوا عددهم، وقد بلغوا في غزوة تبوك التي هي آخر غزواته - صلى الله عليه وسلم - مائة ألف، وحجة الوداع كانت بعد ذلك، ولا بدّ أن يزدادوا فيها.
ويُروى: مائة ألف وأربعة عشر ألفًا، وفي رواية: مائة ألف وعشرون ألفًا. انتهى.
وإلى هذا الاختلاف أشار الحافظ العراقيّ رحمه الله في "ألفيّة السيرة"، حيث قال: