(٣١٣٢) الحديث السابع والستون بعد المائتين: حدّثنا الترمذي قال: حدّثنا بُندار (١) قال: حدّثنا معاذ بن هانىء قال: حدّثنا محمد بن مُسلم الطائفي عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عبّاس:
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أنّه جعل الدِّيَةَ اثني عشر ألفًا (٢).
(٣١٣٣) الحديث الثامن والستون بعد المائتين: حدّثنا الترمذي قال: حدّثنا أبو عمّار قال: حدّثنا الفضل بن موسى عن الحُسين بن واقد عن يزيد النحوي عن عِكرمة عن ابن عبّاس قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "دِيَةُ أصابع اليدين والرجلين سواء، عشرةٌ من الإبل لكلّ إصبع". قال الترمذي: هذا حديث صحيح (٣).
(٣١٣٤) الحديث التاسع والستون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد اللَّه بن محمد. قال عبد اللَّه بن أحمد: وسمعتُه أنا من عبد اللَّه بن محمد قال: حدّثنا أبو الأحوص عن سِماك عن عِكرمة عن ابن عبّاس قال:
كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا أراد أن يَخْرُجَ إلى سفر قال:"اللهمّ أنتَ الصاحبُ في السفَرَ، والخليفةُ في الأهل. اللهمّ إنّي أعوذُ بك من الضِّبْنة في السَّفَر، والكآبة في المُنْقَلب. اللهمّ اقبِضْ لنا الأرض، وهَوِّنْ علينا السفر".
وإذا أراد الرجوع قال:"تائبون (٤) عابدون، لربّنا حامدون".
فإذا دخل أهله قال:"تَوْبًا تَوْبًا، لربِّنِا أَوْبًا، لا يُغادرُ علينا حَوبًا"(٥).
(١) وهو محمد بن بشّار. (٢) الترمذي ٤/ ٦ (١٣٨٨)، وابن ماجة ٢/ ٨٧٨ (٢٦٢٩)، ومن طريق معاذ في النسائي ٨/ ٤٤، ومن طريق محمد بن مسلم في أبي داود ٤/ ١٨٥ (٤٥٤٦). وضعف الألباني الحديث. ينظر الإرواء ٧/ ٣٠٤ (٢٢٤٥). (٣) الترمذي ٤/ ٨ (١٣٩١). وصحّحه الألباني - الإرواء ٧/ ٣١٦ (٢٢٧١). (٤) في المسند "آيبون تائبون. . . " وفيما نقله الهيثمي عن أحمد وغيره أن رواية أحمد ليس فيها هذا اللفظ. (٥) المسند ٤/ ١٥٦ (٢٣١١) وفيه -وفيما بعده- ما يقال في اضطراب رواية سماك عن عكرمة. ومن طريق أبي الأحوص أخرجه أبو يعلى ٤/ ٢٤١ (٢٣٥٣)، وصحّحه ابن حبّان ٦/ ٤٣١ (٢٧١٦)، وأخرج جزءًا من آخره الحاكم ١/ ٤٨٨ وصحّحه، ووافقه الذهبي.