(٥٩٤٤) الحديث الأوّل: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا رِبعيّ بن إبراهيم أخو إسماعيل بن عُلية (٢) قال: حدّثنا عبد الرحمن بن إسحق عن محمد بن زيد بن المهاجر عن عُمير مولى آبي اللحم قال:
شَهِدْتُ مع سادتي خيبر، وأمرَني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقُلِّدْتُ سيفًا، فإذا أنا أجُرُّه، فقيل: إنّه عبد مملوك. فأمر لي بشيء من خُرْثيّ المتاع.
قال: وعَرَضْتُ عليه رُقيةً كنتُ أَرقي بها المجانين في الجاهلية. فقال:"اطْرَحْ منها كذا وكذا، وارقِ بما بَقِيَ".
قال محمد بن زيد: وأدركته وهو يرقي بها المجانين (٣).
الخُرثِيّ: أثاث البيت.
(٥٩٤٥) الحديث الثاني: وبه: حدّثنا عبد الرحمن بن إسحق قال: حدّثني أبي عن عمّه وعن أبي بكر بن زيد بن المهاجر أنّهما سَمِعا عُميرًا مولى آبي اللحم قال:
أقبلتُ مع سادتي نريدُ الهجرة، حتى إذا دنَونا من المدينة، فدخلوا المدينة وخلَّفوني
(١) الآحاد ٥/ ١٣٣١، ومعرفة الصحابة ٤/ ٤٠٩٧، والاستيعاب ٢/ ٤٨٣، والتهديب ٥/ ٤٩٨، والإصابة ٣/ ٣٨ - وينظر المعجم الكبير ١٧/ ٦٥. وانفرد مسلم بإخراج حديث واحد له - الجمع (٣٠٧١). وفي التلقيح ٣٦٩ له عشرة أحاديث. (٢) قال في المسند: وأثنى عليه خيرًا، وكان يُفَضَّل على إسماعيل. (٣) المسند ٥/ ٢٢٣. ومن طريق عبد الرحمن بن إسحق أخرجه الطبراني ١٧/ ٦٧ (١٣٢). ومن طرق عن محمد ابن زيد أخرجه أبو داود ٣/ ٧٥ (٢٧٣٠)، وابن ماجة ٢/ ٩٥٢ (٢٨٥٥)، والترمذي ٤/ ١٠٧ (١٥٥٧)، وقال: حسن صحيح، وصحّح الحاكم إسناده ٢/ ١٣١، ووافقه الذهبي، وصحّحه ابن حبّان ١١/ ١٦٢ (٤٨٣١) والمحقّقون.